فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 672 من 977

.ـــــــــــــــــــــــ وذكروا الحمامات؛ حمامات في العراق وفي مصر في البلاد الباردة، وكانت توجد أيضا في تبوك وفي دومة الجندل في البلاد الباردة، صفته أنهم يحفرون حتى يصلوا إلى الماء الذي في الأرض عادة يكون ساخنا، وقد يسخنونه يحفرون نحو ستة ولا يكون لها نوافذ، ثم

يجعلن

لها

درج، ثم يسقفون ثلاثة الأمتار الأخرى التي علي وجه الأرض، فإذا جاء الذي يريد أن يغتسل أو يتنظف أو يستحم وينظف جسده فإنه ينزل -مثلا- عشر دراجات إلى أن يصل على الدور الأول، بعد ذلك يجلس قليلا؛ لأن المكان شديد الحرارة، ثم ينزل أيضا إلى الدور الذي به ماء الذي به المياه، ويكون به أماكن للاستحمام، ولكنه مظلم قبل وجود الكهرباء، لا يقدرون على أن يضيئوه، ولا يصل إليه

نور الشمس ولا غيره؛ ولما كان مظلما كان الذين يدخلونه قد يصطدم بعضهم ببعض، وعادة أنهم يكونون عراة، قد يمس بعضهم عورة بعض، والحصيلة أنها كانت متوفرة وإلى الآن متوفرة يعني في الشام ونحوه للحاجة الماسة إليها، وليس الحمام كحمامات البيوت الآن تسمى مراحيض، وتسمى كُنُفًا. فهذا الحمام قد حددوا الأجرة؛ أن كل من دخل أو ساعات أن عليه من الأجرة كذا وكذا، إلا أنهم يحددون قدر الماء أنك تغتسل بقدر صاع صاعين خمسة آصع يحددونها فيكون ذلك بأجرة محددة. كذلك السفينة؛ السفينة محددة مسافتها، ومحددة كل راكب، ومحددة أجرة تلك الأمتعة التي يحملها فلا حاجة إلى تحديد، ولا حاجة إلى تقدير لهذه الأدوات ونحوها، فيركب ولا حاجة إلى أن يفرض، ومثلها أيضا الشاحنات الآن

والسيارات التي تنقل، أو -مثلا- الحافلات التي تنقل الركاب من هنا -مثلا- إلى مكة، فإنها محددة فلا حاجة إلى تحديد الأجرة. وخياط الخياط أيضا قد تكون أجرته معلومة على قدر طول الثوب أو قصره؛ فلا حاجة إلى أن يحدد الأجرة معه، وكذلك طعام الأجير -إذا كان هناك أجير- وهو الذي يعمل بأجرة، ويكون طعامه على صاحبه فلا بد من تحديد لا أزيدك على

هذا ولا أنقصك عن هذا، لك الأكل -مثلا- في وقتين غداء وعشاء وما أشبه ذلك، فمثل هذا لا يحتاج إلى تحديد الأجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت