فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 673 من 977

.ـــــــــــــــــــــــ الأجرة في الإجارة انتهى مما يتعلق بالأجير وما عليه، بعد ذلك متى تستحق الأجرة؟ متى يستحق الأجير ذلك بالعقد، بمجرد العقد يستحق الأجر، وتستحق المنفعة مجرد ما يحصل العقد تملك أنت سكنى الدار، ويملك هو

مائة أو ألفا أجرة هذه الدار، يستحق ذلك بالعقد، تملك أنت منفعة، وركوب هذه الدابة أو هذه السيارة، ويملك هو -مثلا- عشرة أو مائة التي هي أجرتها بمجرد العقد له أن يطالبك إلا إذا كان هنا عرف. العرف الآن أن الأجرة يدفع نصفها؛ يعني نصف أجرة الدار عند أول العقد، والنصف الثاني عند نصف السنة الثاني ما لم يؤجل الأجر إذا أجلت الأجرة المعينة في الذمة؛ فإنها تتأجل إلى حلول الأجل، فإذا قال المستأجر: بشرط أني لا

أدفع

لك

الأجرة إلا بعد شهر أو بعد خمسة أشهر فرضي بذلك المؤجر؛ فليس له المطالبة قبل حلول الأجل، وكذلك أيضا المنفعة، قد يقول المالك:

أجرتكها -مثلا- شهرا بشرط أنك لا تنزلها إلا بعد يوم أو بعد يومين أو ما أشبه ذلك وهكذا، فإذا أجل وقت للمنفعة أو للأجرة أن الأجير ينقسم إلى قسمين الأجير الخاص والأجير المشترك، ومباحث هما كثيرة حتى أن بعض الكتاب رسالة ماجستير تتعلق بالأجير الخاص والأجير المشترك وما على كل واحد منهما. الأجير المشترك هو الذي يشترك في نفعه كثيرون، الخياطون -هؤلاء- والغسالون والكوَّايون هؤلاء أجراء مشتركون، تستأجره ليخيط لك ثوبا قميصا، ويستأجره هذا يخيط له سراويل،

ويستأجره هذا يخيط له قلنصوة، ويستأجره هذا ليخيط له فانيلة أو ليخيط له تُبَّانا، فيشترك مجموعة في نفعه فيسمى أجيرا مشتركا فمثل هذا هل يضمن أو لا يضمن؟ يقولون: إنه يضمن ما تلف عنده حتى ولو لم يفرط فإذا -مثلا- أعطيته ثوبك ليغسله ولكنه أضاعه فإنه يضمن، أو أعطيته الكواي فأحرقه فإنه يضمن، أو أعطيت هذا ثوبك ليخيطه إذا أو قال سرق فإنه يضمن ذلك إلا إذا كان هناك حدث عام بأن احترق

الدكان كله، ولم يكن هناك سبب، فإنه والحال عليه، فإنه يضمنه، وما تلف من حرزه إذا -مثلا- أنه سُرِقَ الدكان أو احترق فإنه لا يضمنه. الأجير الخاص هو الذي تختص بمنفعته، لا يشترك في منفعته غيرك، استأجرته ليبني لك هذا الجدار كل يوم بمائة، هذا البئر كل يوم بخمسين، أو ليحصد زرعك، أو ليسقي نخلك، أو ليصرم هذا النخل، أو خاصا -مثلا- يسوق بك سيارتك، أو يصلح أو قهوتك، يسمى هذا أجيرا خاصا أنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت