فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 675 من 977

.ـــــــــــــــــــــــ فسخ الإجارة الإجارة عقد لازم لا يتمكن من أن البيع لازم إلا أنه لا يلزم إلا بعد التفرق، كذلك الإجارة عقد لازم لا ينفسخ إلا بالتقايض ونحو ذلك، عقد لازم لكن تنفسخ بالتلف والإتلاف، إذا

تلفت العين المتأجرة إذا مات البعير المؤجر -مثلا- أو تمزَّق الثوب أو انهدمت الدار المؤجرة فإنها تنفسخ فيما بقي سواء تلفت بقضاء الله، أو أتلفها صاحبها، أو أتلفها إنسان آخر، فإنها تنفسخ. وكذلك إذا استأجر أرضا للزرع فغرقت أو انقطع ماؤها، أنا استأجرتها لأزرعها، ولكن الأرض صارت الآن مستنقعا فكيف أزرعها؟ تنفسخ الإجارة بالباقي أو غار الماء من أين أزرع؟ ومن أين أسقي أعطني أجرة ما بقي. ولا تنفسخ

بالجنون

لو

جُنَّ المستأجر فإن

وارثه يقوم مقامه، إذا جُنَّ الذي استأجر سيارة أو استأجر دارا أو استأجر ثوبا إذا جُنَّ فإن وارثه يقوم مقامه، وكذلك إذا مات المستأجر إذا كان له وارث فإنه يقوم مقامه، أو تأجر تكون أجرتها للورثة، ولهما الفسخ باتفاقهما إذا جن أو مات وتراضيا علي الفسخ يسمى ذلك إقالة. وتنفسخ أيضا لخوف عام يمنع من النفع إذا كان هناك خوف في هذه البلدة، وأهل هذه البلدة جلوا وانتقلوا أنا مستأجر هذه

الدار سنة ولم أنتفع بها إلا شهرا، وأنا سأهرب مثلما هربوا؛ لأني أخشى من العدو في هذه الحال تنفسخ فيرجع بالأجرة. إذا استأجرها لمسافة وتجاوز المسافة فإنه يحاسبه على ما زاد، أنت استأجرت سيارة من الرياض إلى الخرج، ولكنك تجاوزت الخرج -مثلا- وصلت إلى حرر وصلت إلى الأحساء أعطني زيادة على ما حددت لك؛ لأنك تجاوزت المسافة وزدت عليها فيلزمك ما سميت، ويلزمك أجرة المثل للزائد، نقول -مثلا: أنت استأجرت إلى الخرج -مثلا- تسعين كيلو، وسرت -مثلا- بعدها عشرين، أعطني أجرة المثل لهذه العشرين، أو تجاوزتها أو إلى سبعين أعطني

أجرة الزائد هذا معنى لزمه أجرة ما سمى وأجرة المثل للزائد وضمان العين إن تلفت. أما لو تلفت في الأجرة المحددة فلا تضمن لو أن الدابة تكسرت، يعني: فجرت وتكسرت

في الطريق إلى الخرج أو في طريقك إلى الخرج، فإنك لا تضمن، ولكنك تجاوزتها -مثلا- إلى الصحنة -مثلا- أو إلى الحوطة ثم إنها خربت فإنك تضمن، أطالبك بأجرة الزائد، وأطالبك بما حصل عليها من الخراب في هذه المسافة الزائدة، هذا معنى ضمان العين، إن تلفت إذا تلفت أو تعطلت أو احتاجت إلى إصلاح فإنه على المستأجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت