.ـــــــــــــــــــــــ كذلك والشعير والذرة والتمر، عليه أن يرد مثلها لوجوده وعدم تعزره، لكن إن تعزر، وكان في
مكان لا يوجد فعليه قيمتها في مكانها. وإذا كانت غير مثلية فإن عليه القيمة، قيمة غير المثلي إذا أتلف -مثلا- وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ مثل، سَفِينَةٍ غَصْبًا (79) يوجد له مثل، أو كبشا لا يوجد له مثل، أو قدرا -مثلا- أو ثوبا من نوع خاص لا على الغاصب الذي أتلفه القيمة، يطالب بقيمة ما أتلف، هذا معنى إذا تعدى، يعني: تجرأ وأتلف، أتلف كيسا، فمثله أتلف كبشا، فقيمته المثلي هو الذي يوجد له مثيل كالمكيل والموزون، غير المثلي الذي أو أن يوجد مثله مماثلا مساويا. يقول: ثم إن قدر عليه بعد رده وأخذ القيمة، إذا قدر -مثلا- على ذلك الكبش رد الكبش وأخذ القيمة، وقال:
أنا غصبت منك كبشا، ثم إن الكبش ضاع وقد أعطيتك قيمته، والآن وجدناه فهو هذا خذ كبشك ورد علينا دراهمنا أو أو جلدك أو أو حذائك أو ثوبك الذي كنا قد غرمناه، الآن وجدناه بعينه نرده عليك، وتعطينا ما دفعنا يقول: إن قدر عليه بان رده وأخذ القيمة التي قد استلمها المغصوب منه. نماء أو صنعة ثم
نقص
لا
بسعر ضمن الزيادة، صورة ذلك إذا تعلم صنعة زادت قيمته بنصف الثمن ثم نسي الصنعة نقصت قيمته، كانت قيمته
عندما اغتصب
ألف، وتعلم صنعة وصار يساوي ألفين، ونسي الصنعة وعاد إلى الألف رده يرد معه قيمة الصنعة، وما ذاك إلا لأنه منعه من بيعه، ولو رده عليه وقت معرفته لاستفاد من تلك الصنعة قبل نسيانها. مثال آخر لو اغتصب كبشا هزيلا ثم سمن الكبش ثم عاد فإنه يرده ويرد نقصه بعد أن هزل، قيمته عندما غصبه ثلاثمائة، وسمن حتى يساوي ستمائة، وهزل حتى يساوي ثلاثمائة، ورده وقال: رددته هزيلا كما أخذته هزيلا، فالجواب: أنك منعت صاحبه من الانتفاع به عندما كان سمينا، فعليك رد الناقص الذي هو نقصه بعدما هزل. هذا معنى لو زاد بثمن: يعني: كسمن الكبش، أو صنعة للعبد؛ تعلم حدادة أو نجارة أو صرافة -مثلا- تعلم حسابا ثم نسيه نقص
فيرد الزيادة، إلا زيادة السعر فإنه لا يردها؛ لأنها ليست من غصب الغنم وهي رخيصة في وقت قد رخصت، الكبش يساوي مائتين، والتيس مائة، إنها