فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 708 من 977

.ـــــــــــــــــــــــ آلاف فالأنثى نصفها؛ لأن هذا هو قدر إرثهم، وإذا قسم عليهم قطعا أرضية فإذا أعطى الولد مثلا الذكر أعطاه ستمائة يعطي الأنثى ثلاثمائة، أي: نصف الستمائة، وهكذا. وأما ما داموا تحت ولايته فإنه يعطيهم بقدر حاجتهم، فلو اشترى للأنثى مثلا حليا بعشرين ألفا فلا يعطي الذكور مثل ذلك، لا يقول: أعطيت هذه الأنثى عشرين ألفا وأعطي الابن أربعين؛ لأن هذا كحاجته، الحلي خاص بالنساء، وإذا اشترى لهم كسوة وكانت كسوة الذكور على أربعين ريالا -الكسوة الكاملة- أو خمسين، وكسوة الأنثى بمائتين، فلا يقول: أعطي الذكور بدل ذلك؛ لأن هذا من حقوقهم، يعني الحقوق التي يستحقونها، على والديهم أن يقوموا بكسوتهم. فلا يجوز له أن يفضل بعضهم على بعض بل أولاده على قدر إرثهم، إلا إذا كان هناك سبب، فلو كان أحدهم مثلا

ضريرا

وجعل

معه خادما يقوده فلا يقول كل واحد منهم أعطني خادما؛ لأن هذا بحاجة إلى إذا مثلا الذكور احتاج أحدهم إلى سيارة يدرس عليها ويذهب ويجيء فلا تقول الأنثى: أعطني مثله، أو أعطني نصف سيارة؛ لأنه أعطاه لحاجته. وهكذا الحاجات العارضة، وكذلك التزويج، إذا بلغ أحدهم احتاج إلى التزويج، فإنه يزوجه، الآخرون صغار فلا يقول: أعطيهم مثلما أعطيت هذا الذي زوجته، هذا الذي زوجته وخسرت عليه ستين أو سبعين ألفا، والآخرون أعطيهم مثله، قد يكون

بعضهم رضيعا وقد يكون بعضهم فطيما، يقول: أنا أوطن نفسي من بلغ ما يتزوج به أسوة بإخوتهم الذين زوجتهم، هذا هو السبب. كذلك من الأسباب: المكافأة، كثير من الآباء يكون عنده ستة أبناء فيذهبون في الأعمال كالعسكرية مثلا أو في وظائف حكومية، ويبقى اثنان يخدمان والدهما، يسقيان حرثه وشجره، أو أو يشتغلان معه في تجارته في توريد وتصدير أو في بيع وشراء، وفي قبض للخصومات والمخاصمات، أو في تصليح نعله، فيقول: هذان الولدان قاما بخدمتي وقاما بمشاركتي في تجارتي، أو في حرفتي، والأربعة الذين قبلهم انشغلوا بأنفسهم وصاروا يكتسبون لأنفسهم، فهؤلاء الذين

خدموني وخدموا المال لهم حق أكثر من غيرهم، يجوز له ذلك، أن يعطيهم مقابل تعبهم، أو يكتب لهم شقصا أو سهما، أن هذا الولد أو هذين الولدين شركاء لي في هذه التجارة فإنهم الذين يستوردون ويصدرون ويروجون ويعلنون ويحاسبون ويبيعون ويشترون ويواظبون على ذلك، فأرى أنهم شركاء، فأجعل هذه التجارة شراكة بيني وبينهم، أكتب لهم نصفها ولي نصفها، وأشباه ذلك. وهكذا الذين قاموا بمهنة أبيهم، في غير التجارة، كالذين يرعون الدواب والذين يحرثون الأرض يجعل لهم نصيبا مقابل تعبهم، إذا قدر أنه فضل، أعطى هذا خمسين ألف وأعطى هذا عشرة آلاف، فكيف يفعل؟ يلزمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت