فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 733 من 977

.ـــــــــــــــــــــــ والابن؛ وذلك لأنهم أقرب إليه، فالأب هو والده والابن هو ولده، فإذا قال: لأقرب قرابتي، قُسِّم بين الأب والابن على حد سواء. وإذا قال: لمن بعدهم لأقرب قرابتي ومن يليهم، فالذين يلونهم الجد والأخ؛ لأنهم يتساوون، يستوون في الإرث على القول المشهور أن الجد والأخ يشتركان في الإرث، فالجد هو الذي يلي الأب، والأخ هو أيضا من يدلي بالأب، الأخ معلوم أنه يتفاوت، أخ شقيق وأخ لأب، فإذا قال: لأخي وأطلق، ثمرة هذه النخلة، وأجرة هذا الدكان، اختص به الأخ لأبوين فالأخ لأبوين

أولى من الأخ لأب؛ وذلك لأنه يدلي في الميراث، فهكذا في الوصية. إذا قال: أجرة هذا الدكان لأهل بيتي، من المراد بأهل بيته؟ هم أقاربه، يعني: إلى الجد الخامس، يعني: أولاده وأولاد أبيه، وأولاد جده، وأولاد جد أبيه، وأولاد جد جده وإن نزلوا، يصدق عليهم أنهم أهل البيت، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن الصدقة لا تحل لنا أهل البيت " منع منها إلى بني هاشم، منع منها ذريته، وذرية أبيه وإن لم يكن له ذرية، وذرية عبد المطلب وذرية هاشم، وجعل هؤلاء هم أهل البيت، أهل بيته. كذلك القوم، إذا

قال: أوصي بهذا المال من المراد بقومه؟ أقاربه إلى الخامس أو إلى الرابع إن كانوا كثيرين؛ لأنهم عادة هم الذين يتعصبون له، وهم الذين يحمونه، ويغارون عليه، هؤلاء يقال لهم: قومه. وكذلك إذا قال: نسباؤه، النسباء منهم؛ النسباء هم الأقارب يعني: إخوانه وبنو إخوانه، وأعمامه وبنو أعمامه، وأعمام أبيه وبنو أعمام أبيه، وأعمام جده وبنو أعمام جده، وبنوهم وبنو بنيهم، هؤلاء هم النسباء، الواحد نسيب. والقرابة بينهم قرابة نسب، هذا هو النسب، لكن في هذه الأزمنة يتعارف الناس أن النسيب هو أخو الزوجة

أو قريب الزوجة، أقارب الزوجة يدعون في اللغة أنهم أصهار، النسب هم الأقارب في الولادة، والأصهار هم أقارب الزوجة، قال الله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] . فالنسب هم إخوانه وأعمامه وبنوهم، والصهر هم إخوان زوجته وأعمامها وأخوالها وأقاربها،

وهؤلاء

كلهم

لهم قرابة، قرابة نسب وقرابة مصاهرة، يعني: أن هؤلاء مصاهرة، أي بينهم قرابة بالصهر، لكن إذا كان الموصي عاميًّا لا يفرق بين نسب وصهر، ويعتقد أن النسيب هو أخو الزوجة أو قريبها، ففي هذه الحال يعمل بكلامه، إذا قال: ثمرة هذا

(1) - سورة الفرقان آية: 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت