فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 88 من 977

ثامنًا: يعمّ جسده بالماء من أعلاه إلى أسفله.

تاسعًا: التثليث، يحرص على أن يغسل كل عضو أو كل جسده ثلاث مرات.

عاشرًا: الحرص على إمرار اليد على المغسول بقدر ما يستطيع، يحرص على أن يوصل الماء بيديه، أما الذي لا تصله يداه كالظهر يكفي صب الماء عليه حتى يغمره.

هذه عشر خصال، ويمكن أن يزاد عليها غيرها.

يقول: يسن الوضوء قبله وإزالة ما به من أذى، إذا كان المني قد تلطخ على فخذيه أو بطنه فإنه يزيله بأن يدلكه، كذلك يغسل كفيه قبل أن يبدأ؛ لأنهما الآلة التي يغترف بهما الماء، كذلك التسمية، كما أنها مؤكدة في الوضوء فكذا الغسل، كذلك حثو الماء على رأسه ثلاثا قبل أن يفيضه على جسده، ورد"عن أم سلمة قالت: يا رسول الله، إني امرأة أشد ضفر رأسي، أفأنقضه لغسل الجنابة؟ قال: لا، إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاثا ترويه"فيحثو على رأسه ثلاث حثيات بيده، ويدلك رأسه بيديه، وكذا المرأة، ولو كان شعرها مضفرا، يعني عادة النساء أنهن يضفرن رءوسهن، يعني الشعر يجعلنه ضفائر، يعني قرونا، فكانت أم سلمة تشده شدا محكما، وتخشى أن الماء لا يخرقه، فأخبرها بأن الماء يخرقه، ولكن تحتاج إلى دلكه، إذا صبت الماء على رأسها، وكان رأسها مجدلا فإنها تدلكه حتى يصل الماء إلى جلدة الرأس، وذلك إذا اغترفت ثلاث غرفات، كل غرفة تدلكه، فالأصل أنه يصل إلى البشرة.

بعد ذلك ذكروا من السنن أن يغسل رجليه ناحيةً إذا كان في حمام ومجمع، هذا من الخصال، ولعل هذا إذا كانت الرِجْلان في مستنقع الماء، يكون ذلك في حمام ليس له مجرى، حمام ترابي، العادة أن الماء يتجمع، فإذا انتهى من الغسل تنحّى مترا أو نحوه إلى أرضٍ ليس فيها مستنقع وغسل قدميه، وكذا إذا كانت رجلاه في مستنقع الماء، ولو -مثلا- في حمام مبلّط ونحوه، كالحمامات الموجودة في الخلاء مبلطة عادة، ولكن قد يستنقع في بعضها الماء، فإذا كان الماء يستنقع، ورِجْلاه في ذلك الماء الذي قد مر على جسده، فإنه يتنحى ويغسل قدميه ناحية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت