فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 414

"ويكره أن يصلي في ثوب فيه صورة وأن يصلي عليه .. (قوله: في ثوب فيه صورة) ظاهره , ولو أعمى أو في ظلمة أو كانت الصورة خلف ظهره أو ملاقية للأرض بحيث لا يراها إذا صلى عليه" [1]

"قوله (في ثوب فيه صورة) أي طاهرة ولو أعمى , أو في ظلمة أو كانت الصورة خلف ظهره , أو ملاقية للأرض بحيث لا يراها إذا صلى عليه تباعدا عما فيه الصورة المنهي عنها" [2]

الحنابلة

" (818) فصل: فأما الثياب التي عليها تصاوير الحيوانات ; فقال ابن عقيل يكره لبسها , وليس بمحرم. وقال أبو الخطاب هو محرم ; لأن أبا طلحة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: {لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة} . متفق عليه. وحجة من لم يره محرما أن زيد بن خالد رواه عن أبي طلحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال في آخره: {إلا رقما في ثوب} . متفق عليه. لأنه يباح إذا كان مفروشا , أو يتكئ عليه , فكذلك إذا كان ملبوسا" [3] .

"ولا يصح الصلاة في الثوب المغصوب والحرير والمكان المغصوب , هذا إذا كانت الصلاة فرضا وهو أصح الروايتين عن أحمد , وإن كانت نفلا. فقال الآمدي: لا تصح رواية واحدة. وقال أبو العباس: أكثر أصحابنا أطلقوا الخلاف وهو الصواب , لأن منشأ القول بالصحة أن جهة الطاعة مغايرة لجهة المعصية فيجوز أن يثاب من وجه ويعاقب من وجه , وينبغي أن يكون الذي يجر ثوبه خيلاء في الصلاة على هذا الخلاف ; لأن المذهب أنه حرام , وكذلك من لبس ثوبا فيه تصاوير. قلت: لازم ذلك أن كل ثوب يحرم لبسه يجري على هذا الخلاف , وقد أشار إليه صاحب المستوعب" [4]

" (شرح العمدة/4/ 280) و كذلك من لبس ثوبا فيه تصاوير إذا قلنا أنه حرام قال أبو عبد الله السامري كل من صلى في سترة يحرم عليه لبسها و لا سترة عليه غيرها كره له ذلك و هل تبطل صلاته على روايتين و ذلك مثل المغصوب و ما اشتري بعين مال الحرام في حق الرجال و النساء و مثل الحرير"

" (ش العمدة/4/ 282) و لو كان جاهلا بأن المكان أو الثوب محرم أما لعدم علمه بأنه مغصوب كرجل صلى في مسجد مدة أو في دار ثم علم أنه مكان@@ مغصوب و رجل لبس ثوبا هو حرير و هو لا يعلم أنه حرير أو لعدم علمه بأن الحرير محرم أو بان القعود في هذا المكان حرام و نحو ذلك فلا إعادة عليه هنا"

(1) انظر: نهاية المحتاج: (2/ 14) .

(2) انظر: حاشية البجيرمي على الخطيب: (1/ 453) .

(3) انظر: المغني: (1/ 343) .

(4) انظر: الفتاوى الكبرى: (5/ 325) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت