فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 414

الحنابلة

"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن سركم أن تزكوا صلاتكم فقدموا خياركم [1] » قال الخطيب هذا حديث منكر بهذا الإسناد ورجاله كلهم ثقات والحمل فيه على الرازي" [2]

" {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين ... .} [3] " [4]

" (1121) مسألة: قال: (ومن صلى خلف من يعلن ببدعة , أو يسكر , أعاد) ... فحصل من هذا أن من صلى خلف مبتدع معلن ببدعته , فعليه الإعادة. ومن لم يعلنها ففي الإعادة خلفه روايتان. وأباح الحسن , وأبو جعفر , والشافعي الصلاة خلف أهل البدع ; لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {صلوا خلف من قال: لا إله إلا الله.} رواه الدارقطني. ولأنه رجل صلاته صحيحة , فصح الائتمام به كغيره. وقال نافع: كان ابن عمر يصلي مع الخشبية والخوارج زمن ابن الزبير , وهم يقتتلون. فقيل له: أتصلي مع هؤلاء , ومع هؤلاء , وبعضهم يقتل بعضا؟ فقال: من قال: حي على الصَّلاة. أجبته , ومن قال: حي على الفلاح. أجبته , ومن قال: حي على قتل أخيك المسلم , وأخذ ماله. قلت: لا. رواه سعيد. وقال ابن المنذر , وبعض الشافعية: من نكفره ببدعته كالذي يكذب الله أو رسوله ببدعته , لا يصلى خلفه , ومن لا نكفره تصح الصَّلاة خلفه. @ولنا: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضي الله عنه - قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: « .. أَلا لا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلا، وَلا يَؤُمَّ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا، وَلا يَؤُمَّ فَاجِرٌ مُؤْمِنًا، إِلا أَنْ يَقْهَرَهُ بِسُلْطَانٍ؛ يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ» [5] . وهذا أخص من حديثهم , فتعين تقديمه , وحديثهم نقول به في الجمع والأعياد"

(1) أخرجه الدارقطني في سننه: (1/ 346) وقال:"في سنده خالد بن إسماعيل وهو ضعيف"، وابن عدي في الكامل: (3/ 42) وقال:"والحديث عن ابن جريج بهذا الإسناد منكر"، والخطيب البغدادي في تاريخه: (2/ 51) وقال:"هذا حديث منكر".

(2) انظر: أحاديث الخلاف، لابن الجوزي: (1/ 473) .

(3) سورة الجاثية، آية رقم: (21) .

(4) انظر: الانتصار، لأبي الخطاب: (2/ 466) .

(5) أخرجه ابن ماجه في سننه، باب: إقامة الصَّلاة والسنة فيها (1/ 343) ، رقم: (1081) ، وأبو يعلى الموصلي في مسنده: (3/ 382) ، والبيهقي في السنن الكبرى: (3/ 171) وقال:"عبد الله بن محمد هو العدوي منكر الحديث لا يتابع في حديثه قاله محمد بن إسماعيل البخاري"، والعقيلي في الضعفاء الكبير: (2/ 298) وضعفه، وابن عدي في الكامل: (4/ 181) وقال في عبدالله العدوي:"كان يضع الحديث"، والطبراني في الأوسط: (2/ 64) وقال:"لم يرو هذا الحديث عن بشر الأمي إلا خالد بن يزيد تفرد به إبراهيم بن راشد ولا يحفظ لبشر الأمي حديثا مسندا غير هذا وكان من عباد الله الصالحين"، والباغندي في مسند عمر بن عبدالعزيز: (ص/172) عن طلحة، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/ 129) :"هذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان وعبد الله بن محمد العدوي .. وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري رواه الطبراني في الأوسط"، وقال الشوكاني في نيل الأوطار: (3/ 199) "حديث جابر في إسناده عبد الله بن محمد التميمي وهو تالف، قال البخاري منكر الحديث، وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به، وقال وكيع يضع الحديث وقد تابعه عبد الملك بن حبيب في الواضحة ولكنه متهم بسرقة الحديث وتخليط الأسانيد وقد صرح ابن عبد البر بأن عبد الملك المذكور أفسد إسناد هذا الحديث وقد ثبت في كتب جماعة من أئمة أهل البيت كأحمد بن عيسى والمؤيد بالله وأبي طالب وأحمد بن سليمان والأمير الحسين وغيرهم عن علي عليه السلام مرفوعا لا يؤمنكم ذو جرأة في دينه، وفي إسناد حديث جابر أيضا علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف".وضعفه الألباني في.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت