فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 414

الحنفية

"قال: رحمه الله (وإغماء وجنون وسكر) فهذه الأشياء تكون حدثا في الأحوال كلها أي حالة القيام والركوع والسجود ; 1 - لأنها فوق النوم مضطجعا ; لأن النائم إذا نبه انتبه بخلاف من قام به هذه الأشياء , 2 - ولأن للجنون والإغماء أثرا في سقوط العبادة بخلاف النوم , 2 - ولأن القياس أن يكون النوم حدثا في الأحوال كلها فترك بالنص ولا نص في هذه الأشياء فبقيت على الأصل" [1]

" (ومنها) الإغماء والجنون والسكر الذي يستر العقل أما الإغماء فلأنه في استرخاء المفاصل , واستطلاق الوكاء فوق النوم مضطجعا , وذلك حدث فهذا أولى. وأما الجنون فلأن المبتلى به يحدث حدثا , ولا يشعر به فأقيم السبب مقام المسبب , والسكر الذي يستر العقل في معنى الجنون في عدم التمييز وقد انضاف إليه استرخاء المفاصل." [2]

المالكية

"قلت لابن القاسم: فإن خنق قائما أو قاعدا؟ قال: لا أحفظ عن مالك فيه شيئا ولكني أرى أن يعيد الوضوء. قلت: فمن ذهب عقله من لبن سكر منه أو نبيذ؟ قال: لم أسأل عنه مالكا ولكن فيه الوضوء." [3]

"الرسالة: يجب الوضوء بزوال العقل بنوم مستثقل أو إغماء أو سكر" [4]

الشافعية

" (الثاني زوال العقل) وهو غريزة منبعها العلم بالضروريات عند سلامة الآلات سواء أزال بجنون وهو زوال الشعور من القلب مع بقاء حركة الأعضاء وقوتها أم بإغماء وهو زواله منه مع فتورها أم بسكر وهو زواله"

(1) تبيين الحقائق: (1/ 10) .

(2) بدائع الصنائع: (1/ 30) . وانظر: البحر الرائق: (1/ 42) ، وحاشية ابن عابدين: (1/ 144) .

(3) المدونة: (1/ 121) .

(4) التاج والإكليل: (1/ 426) . وانظر: شرح الخرشي: (1/ 155) ، والفواكه الدواني: (1/ 114) ، وحاشية الدسوقي: (1/ 118) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت