الصفحة 124 من 604

الذي على دجلة، ووقف عليه أوقافًا وضياعًا يرتفع منها خمسة آلاف دينار ... [1] .

وقد أحدث أبو فارس عبد العزيز الحفصي (ت 827 هـ) مستشفى بتونس للضعفاء والغرباء وذوي العاهات، وأوقف على ذلك أوقافًا كثيرة. ... كما أحدثت السيدة عزيزة عثمانية زوج حمودة باشا المرادي (ت 1080 هـ) مستشفى بتونس، أوقفت عليه من الرباع والعقار ما هو كثير، كما أوقفت على الفقراء والمساكين وعلى ختان الفقراء وإكسائهم في كل يوم عاشوراء، وتجهيز الأبكار [2] .

واستمر الحال إلى أن استقلت مداوات المرضى بدور خاصة بعد تقدم

الطب، وتخصص الأطباء، وتشخيص الكثير من الحالات المرضية المستعصية - لاسيما في هذا الوقت - حيث دعت الحاجة إلى تشيد دور خاصة لمداواة المرضى أو ما يعرف باسم (المستشفى) تمول وينفق عليها - بناءً وتشيدًا

ورعايةً - من قبل الدولة أو من جهات الخير الأخرى ولعل من أهمها (الوقف) لتؤدي دورها المنوط بها على خير وجه وأكمل حال ..

(1) نفس المصدر السابق، ص 96.

(2) الوقف في الفكر الإسلامي، 1/ 150.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت