الصفحة 162 من 604

* الاستخلاف:

فالمال في حقيقته لله ? وملك الإنسان له عارض، فالوقف إعادة الأمانة لصاحبها، وإنفاذ ما يرضيه فيها: {وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} [الحديد: 7] .

* الإحسان:

فالإحسان هو المرتبة العليا في الدين، وببلوغه يتجاوز الإنسان أهواءه ويقدم ما يحبه الله ? على ما تحبه نفسه، بل يقدم أنفس ما لديه تقربًا لله ? كما فعل الأصحاب [1] .

* الفاعلية الخيرة:

الدافعة لإنجاز كل عمل خير، والمبرزة لخلق التضحية، والبذل في الجهد والمال: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [آل عمران: 104] .

* التكامل:

في الجهود، والقدرات، والطاقات، من قبل قاعدة الأمة، وقمتها: (الدين النصيحة قلنا: لمن؟ قال لله ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين،

(1) كما ورد ذلك في وقف عمر بن الخطاب، وأبي طلحة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت