وعامتهم) [1] .
* التكافل:
بين فئات المجتمع، وذلك ملحوظ في العديد من التشريعات التي جاء بها الإسلام.
تلك هي أهم القيم التي يرتكز عليها الوقف، وتتجلى من خلالها مكانته في إقامة بناء حضاري، يتسم بإعلاء قيمة الإنسان، وتكريمه، وتيسير سبل حياته، نحو العيش الكريم، والسلوك الخير، النافع للبشر.
ثانيًا: ثمرات الوقف النظرية والعملية:
هذا جانب آخر من الجوانب التي تبين عن مكانة الوقف وأهميته الحضارية، فالجانب الأول يكشف عن ذلك من الناحية المعيارية، أما هنا فهو يوضحها من الناحية الواقعية أي كما تحقق في الحضارة الإسلامية فما الإسهامات التي قدمها الوقف في ذلك البناء الحضاري الذي استمر قرونًا؟.
إن الناظر في الحضارة الإسلامية، ليقف مندهشًا من الآثار العظيمة، التي كانت للوقف في حياة الأمة، سواء من الناحية النظرية، أو العملية، وسوف أشير إلى شيء من ذلك على سبيل الإيجاز:
(1) رواه مسلم.