الصفحة 251 من 604

1-كتاب البيمارستانات لزاهد العلماء الفارقي عميد أحد المستشفيات في القرن الخامس الهجري.

2-كتاب مقالة أمينة في الأدوية البيمارستانية لابن التلميذ.

3-الدستور البيمارستاني تأليف ابن أبي عبيان.

4-صفات البيمارستان للرازي.

أما فضل الوقف على تقدم العلوم بصفة عامة، وتقدم العلوم

الطبية بصفة خاصة فيتضح من أن الحضارة العربية قد أنشأت العديد من المشافي حتى إن عددها في بعض المدن تجاوز أكثر من خمسين مستشفى

في وقت واحد فكتاب الكليات في الطب لابن رشد من أهم الإنجازات العلمية في الطب وعندما بدأ الغرب يستيقظ أنشأوا له أول معهد دراسي علمي في جنوبي إيطاليا وهو أول معهد في أوروبا كلها، فترجم هذا المعهد كتاب الكليات في الطب إلى اللاتينية تحت عنوان [Collget] فأصبح هو الكتاب الرئيسي لتدريس الطب في أوروبا، إذ إن الطب هو أول دراسة عليا اقتبسها الغرب من العرب وأصبح مفهوم [Collget] يطلق على مركز الدراسة هذا، كما أطلق على الدراسة نفسها التي تطورت أخيرًا إلى مفهوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت