مسجدنا وأَجره لك (قالوا: اللهم نعم! قال: فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من يبتاع بئر رومة غفر الله له (فابتعته بكذا وكذا، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: قد ابتعتها بكذا وكذا، قال: (اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك (فقالوا: اللهم نعم! قال: فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر في وجوه القوم فقال: (من جهز هؤلاء غفر الله له (- يعني جيش العسرة- فجهزتهم حتى ما يفقدون عقالًا ولا خطامًا، قالوا: اللهم نعم! قال: اللهم اشهد، اللهم اشهد [1] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من احتبس فرسًا في سبيل الله إيمانًا، وتصديقًا بوعده، فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة [2] . وعن عبدالله بن عمر قال: قال عمر بن الخطاب
(1) أخرجه النسائي في: كتاب الأحباس، باب: وقف المساجد، صحيح سنن النسائي - الألباني 2/ 765- 766 رقم 3373، وانظر: ابن حجر - فتح الباري 5/ 408.
(2) أخرجه الإمام أحمد في المسند 2/ 374 رقم 8853، وقال العلامة أحمد شاكر: إسناده صحيح 17/ 41، وأخرجه البخاري واللفظ له في كتاب: الجهاد والسير، باب من احتبس فرسا 3/ 284 رقم 2853.