وينقطع عمله، ويُصبح عقِبه من ذوي الفاقة والإعسار، ودفعًا لكل هذه التوقعات، ومشاركة في أعمال الخيرات، شرع الوقف في الحياة ليباشر الواقف ذلك بنفسه، ويضعه في موضعه الذي يريده ويتمناه، وليستمر مصرف ريعه بعد الوفاة كما كان في الحياة.
والوقف سبب رئيسي في قيام المساجد والمدارس ونحوها من أعمال الخير، والمحافظة عليها، فإن أغلب المساجد على مدى التاريخ قامت على الأوقاف، بل إن كل ما يحتاجه المسجد من فرش وتنظيف ورزق القائمين عليه كان مدعومًا بهذه الأوقاف [1] .
(1) د. صالح بن غانم السدلان - أحكام الوقف والوصية والفرق بينهما، 8 وما بعدها.