الصفحة 284 من 604

من التعاسة الدائمة والشقاء الأبدي [1] .

وقال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله:

ليس من الخافي على كل من له أدنى علم أو بصيرة أن العالم الإسلامي اليوم، بل العالم كله في أشدّ الحاجة إلى الدعوة الإسلامية الواضحة الجليّة التي تشرح للناس حقيقة الإسلام، وتوضح لهم أحكامه ومحاسنه [2] .

وتبرز هذه الحاجة من خلال ما يلي:

أولًا: الناس في حاجة إلى من يبيّن لهم ما أمر الله به ليقيم الحجة عليهم وهذه من مهام الرسل، إذ لا عقوبة دون نذارة قال الله تعالى: {لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آَبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6) } [يس:6] ، وقال تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (15) } [الإسراء:15] فكان لا بّد من دعوة الناس ليحيى من حي عن بيّنة ويهلك من هلك عن بينّة [3] .

وينبغي على الدعاة إلى الله بذل كل ما يستطيعون من جهد لاستمالة

(1) د. حسن ضياء الدين عتر - نبوة محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن 38 ..

(2) زياد بن محمد السعدون - من أقوال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في الدعوة 22.

(3) جمعة أمين عبدالعزيز - الدعوة قواعد وأصول 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت