التي شملت عمارة وإصلاح المسجد النبوي الشريف، فقد أمر واليه على المدينة حينئذ بتوسعة المسجد وبعث إليه بالمهندسين والعمال والبنائين من بلاد الشام، واستورد الذهب والفسيفساء من بلاد الروم لتستخدم في زخرفة المسجد.
وقد أزيلت كل الدور المحيطة بالمسجد، وأدخلت حجرات زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ضمن إطار المسجد، وعمل للمسجد أربع منائر في كل ركن من أركانه.
واستمر الأمر كذلك، ولم يحظ المسجد النبوي بتوسعة جادة خلال العصور الإسلامية اللاحقة سوى ترميمات أو إصلاحات في جانب من جوانبه.
كما حدث في سنة 655 هـ عندما كان السلطان الملك المنصور نور الدين أحد سلاطين المماليك على مصر، أرسل إلى المدينة الآلات اللازمة لإصلاح ما تهدم من المسجد النبوي بسبب الحريق الذي كان قد حدث سنة 654 هـ.
وكذلك عمل السلطان الظاهر بيبرس البندقداري؛ الذي جهز الآلات وأرسل الصناع لتسقيف المسجد مما يلي الجهة الشمالية حتى عاد الأمر كما كان قبل الحريق.
واستمر اهتمام السلاطين المماليك بالحرمين، فقد قام السلطان الملك