المنصور قلاوون بإنشاء قبة على الحجرة النبوية الشريفة؛ ولم يكن عليها قبة قبل ذلك [1] .
الجامع الأموي:
من أهم المشاريع الخيرية في بلاد الشام هو عناية الخليفة الأموي بعمارة المسجد الذي عرف بالمسجد الأموي، والتي استمرت عمارته سنين عديدة، وقد اعتنى الخليفة بعمارته وفرشه بالرخام وزخرفته بالفسيفساء.
ويتكون المسجد الأموي من صحن كبير مستطيل الشكل وإيوان رئيسي، ويعتبر الجامع الأموي بدمشق إحدى المعالم الحضارية في بلاد الشام.
قبة الصخرة:
وتمثل قبة الصخرة معلمًا حضاريًا بارزًا للوقف الإسلامي، وقد لقيت القبة اهتمام خلفاء بني أمية؛ لاسيما الخليفة عبد الملك بن مروان وأصبحت تمثل تراثًا إسلاميًا أمويًا هو بحق تحفة إسلامية نظرًا لجمالها وإبداع زخارفها وبساطة تصميمها وتناسق أجزائها، وقد تم إنشائها سنة 72 هـ، وهي بناء حجري مثمن الشكل، قوامه تثمينة خارجية من الجدران، تليها من الداخل تثمينة أخرى من الأعمدة والأكتاف، وداخل هذه التثمينة دائرة من الأعمدة
(1) القحطاني: السلطان شعبان، 38.