الصفحة 343 من 604

تصانيف [1] ، ومنهم سنجر الطبيب الذي وصفه ابن الفوطي بأنه كان مشغولًا بتدرس الطب والتأليف فيه، وقد شرع في تصنيف كتاب مفيد يشتمل على أقسام الطب العلمي والعملي [2] ، ومنهم ابن الكتبي الشافعي الذي لازم الطب في المستنصرية وصنف، ومن مؤلفاته"مالا يسع الطبيب جهله"في مجلد [3] .

ويظهر أنه كان في المستشفيات الكبرى قاعات (صُفَّة) للمحاضرات يلقي بها الأساتذة محاضراتهم والطلبة معهم كتبهم وآلاتهم وتجري المناقشات الطبية ثم يصطحب الأساتذة تلامذته للمرور على المرضى لمعالجتهم ولتمرين الطلاب على الحالات العملية [4] ،يقول ابن أبي أصيبعة [5] :"كنت بعدما يفرغ الحكيم مهذب الديني والحكيم عمرو و ان من معالجة المرضى المقيمين بالبيمارستان وأنا معهم، أجلس مع الشيخ رضي الدين الرحبي فأعاين كيفية استدلاله على الأمراض، وجملة ما يصفه للمرضى، وما يكتب لهم، وأبحث معه في كثير من الأمراض"

(1) منتخب المختار: 164.

(2) تلخيص مجمع الآداب في معجم الأسماء على الألقاب: 5/ 307.

(3) تاريخ علماء المستنصرية: 1/ 281.

(4) نفس المصدر والجزء:158.

(5) عيون الأنباء في طبقات الأطباء: 732.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت