الصفحة 344 من 604

ومداواتها.""

وبجانب هذا فقد حبست أوقاف معينة على تعضيد تأليف الكتب في الطب والصيدلة والأدوية مما مكن أساتذة الطب أن يقوموا بالتأليف والجمع والبحث، ومن أمثلة ذلك:"كتاب البيمارستانات"لزاهد العلماء الفارقي عميد أحد المستشفيات في القرن الخامس الهجري، وكتاب"مقالة أمينية في الأدوية البيمارستانية"لابن التلميذ، و"الدستور البيمارستاني"لابن أبي عببان، وكتاب"صفات البيمارستان"للرازي [1] .

وهذا بن البيطار صاحب علم النبات والأدوية يؤلف كتابه المشهور"الأقرباذين"الذي اشتمل على 1400 دواء من خلال تنقله في ديار الإسلام وبقائه ضيفًا على مستشفياتها ومدارس الطب فيها، وعاش على أموال الوقف في رحلاته [2] .

ولا أرى باسًا أن أختم هذا الفصل بكلام جميل للدكتور عبد الوهاب أبو سليمان وهو يتحدث عن مقاصد الوقف إذ يقول [3] :"مثل بناء المصحات النفسية، أو تمويل البحوث التي تقضي على بعض الأخطار من الأمراض الجسمية كالإيدز، أو تمويل البحوث والدراسات"

(1) عيون الأنباء:161، 259 وانظر الدور الاجتماعي للوقف: 289.

(2) العرب والحضارة الأوربية: 275.

(3) الوقف: مفهومه ومقاصده:14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت