وشرعت الأضحية فأمر بالإطعام منها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كلوا وأطعموا واحبسوا وادخروا" [1] .
وشرع الإنفاق على الأهل والأولاد، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تصدقوا، فقال رجل: يا رسول الله عندي دينار، قال: تصدق به على نفسك. قال: عندي آخر. قال: تصدق به على زوجتك. قال: عندي آخر. قال: تصدق به على ولدك، فقال: عندي آخر. قال: تصدق به على خادمك. قال: عندي آخر، قال: أنت أبصر" [2] .
وشرع كذلك العناية بالجيران، فعن أبي ذر رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا أبا ذر. إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك" [3] .
(1) صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج، كتاب الأضاحي 35، باب ما كان من النهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاثة أيام في أول الإسلام 5، ج 2، ص 1562، موسوعة الكتب الستة ط، ثانية، 1413 هـ، 1992 م، الطبعة التركية، استانبول.
(2) سنن النسائي، أبو عبدالرحمن أحمد النسائي، كتاب الزكاة 23، باب تفسير ذلك 54، حديث رقم 2533، ج 5، ص 62، موسوعة الكتب الستة، ط، ثانية، 1413 هـ، 1992 م الطبعة التركية، استانبول.
وصححه الألباني، في صحيح سنن النسائي، ج 2، ص 534، ط، أولى، 1418 هـ، 1988 م، مكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض، والمكتب الإسلامي ببيروت.
(3) مسلم، صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب 45، باب الوصية بالجار 42، حديث رقم 142، ج 3، ص 2025.