وعلى كل؛ فإن الإعلام يمكن أن يخدم الوقف بعدد من الأساليب منها:
-إحياء سنة الوقف، وذلك بحث الناس وبخاصة أصحاب الأموال لوقف جزء من أموالهم في سبيل الله تعالى، لما في ذلك من الثواب الجزيل والأجر العظيم والنفع العميم.
-توعية الناس بأهمية الوقف في نشر العلم، وتنشيط العمل الدعوي، والنمو الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع المسلم.
-تطوير الوقف من خلال الدراسات والبحوث التي تنشرها وسائل الإعلام.
-تنمية الأموال الموقوفة من خلال الإعلان عن الخدمات التي تقدمها أو المنتجات التي تبيعها.
-توعية المستفيدين من الأموال الموقوفة بضرورة الحفاظ على هذه الأموال، ورعايتها حتى يستمر نفعها لهم، ولمن يأتي بعدهم من المستفيدين.
وهنا تأتي قضية مهمة ألا وهي حكم الصرف من الأموال الموقوفة من أجل الإعلان عن خدمات الوقف ومنتجاته، وذلك لأن الفقهاء قديمًا لم يتكلموا حول هذه المسألة، وهي تحتاج إلى نفقات، وقد يدعي البعض بأن الإعلان لا يعد ضرورة، وأنه لا حاجة للوقف به، ويمكن أن يؤدي الوقف