فهرس الكتاب
مبنى المسجد الحرام كلفت أكثر من ثلاثة عشر ألف ريال عربي سعودي، وقد"تفضل بنصف المبلغ المذكور صاحب الجلالة من بذله، والنصف الآخر من أوقاف الحرمين" [1] .
وهكذا استمر جلالته يولي الحرم المكي جُلَّ عنايته ولايتردد عن تقديم ما يحتاج إليه من توسعة أو إصلاحات أو خدمات وظل على ذلك طوال ما تبقى من فترة حكمه رحمه الله مما لايتسع المقام للدخول في بياناته أو تفصيلاته، ولكن سنكتفي بختام الحديث عن هذا الجانب بما توصلت إليه إحدى الدراسات العلمية عن"مرافق الحج وخدماتها المدنية في عهد الملك عبدالعزيز"من أن الملك عبدالعزيز رحمه الله كان وراء المشروع العملاق لتوسعة الحرم المكي الذي أعلن عنه في عهد الملك عبدالعزيز وشرع فيه في عهد خلفه الملك سعود، رحمه الله [2] .
أما عن عناية الملك عبدالعزيز بالمسجد النبوي، فلا تقل كثيرًا عن العناية التي أولاها للمسجد الحرام، حيث تنوعت رعايته للمسجد النبوي الشريف ما بين أعمال الترميمات والصيانة وإيصال الخدمات والتوسعة.
(1) تذكرة أولى النهى، ج 4، ص 35، 64.
(2) وليد بن محمد بن أحمد جميل، مرافق الحج وخدماتها المدنية في عهد الملك عبدالعزيز، رسالة ماجستير غير منشورة، مقدمة إلى قسم التاريخ والحضارة، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض 1417 هـ، ص 242.