الصفحة 123 من 252

مالك امتدت أكثر من سيدنا الإمام أبى حنيفة كما تقدم معنا أكثر من حياته كما تقدم معنا وُلد سنة ثلاث وتسعين وتوفى سنة تسع وسبعين ومائة فزاد على الثمانين سنة أوليس؟ كذلك ستا وثمانين سنة رضى الله عنه وأرضاه والإمام أبو حنيفة عاش سبعين سنة هذا زاد عليه زيادة, قبل وفاته ببضع وأربعين سنة يحيى الليل قلما لا يحيى ليلة ولا يصلى الفجر إلا بوضوء العشاء رضى الله عنه وأرضاه وورد في نعته كما ورد في نعت سيدنا إبى حنيفة ,هناك كأنه الوتَد والوتِد هنا بعبارة أخرى قيل كأنه خشبة يابسة إذا جاء الليل الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه من كثرة صلاته وانتصابه بين يدى ربه كأنه خشبة لكن الخشبة الرطبة قد تتحرك, هذا خشبة يابسة لا تميل من كثرة استقامته وتلاوة كلام ربه سبحانه وتعالى ,هذا حال أئمتنا رضى الله عنهم وأرضاهم

انظروا هذه الأخبار في ترتيب المدارك في الجزء الأول صفحة سبع وسبعين ومائة وفى غير ذلك من الكتب التى ترجمت لسيدنا الإمام مالك وحاله يشبه حال سيدنا أبى حنيفة وأحوالهم متشابهة كما سيأتينا الفقهاء الأربعة رضى الله عنهم وأرضاهم ولذلك قلت سأترجم لكل واحد ضمن هذه الأمور الأربعة لأنهم يتساوون فيه كما كان سيدنا أبو حنيفة رضى الله عنه وأرضاه يحيى اليل أحيانا بآية يكررها ويرددها وهكذا الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت