الصفحة 148 من 252

والسؤال عنه بدعة

الاستواء معلوم ,معلوم معناه وواضح في لغة العرب وكيفية استواء الرب لا يعلمها إلا الرب سبحانه وتعالى والإيمان بذلك واجب لأنه ورد في كلام الله عز وجل والسوؤال عن الكيفية بدعة لهذين الأمرين المعتبرين,

هذا الكلام كما قلت إخوتى الكرام مشهور مستفيض متواتر عن هذا الإمام المبارك نقله أئمتنا مع القول الذى قبله في كتب التوحيد انظروه في التدمرية صفة تسع وعشرين وفى كتاب العلو للعلى الغفار صفحة خمس وستين وقال الذهبى هذا القول محفوظ عن جماعة من العلماء كربيعة وهو شيخ الإمام مالك ربيعة الرأى حديثه في الكتب الستة إمام ثقة فقيه مبارك حافظ جِهبذ توفى سنة ست وثلاثين ومائة على الراجح المعتمد ربيعة الرأى رضى الله عنه وأرضاه, انظروا ترجمته الطيبة مع نسبة هذا القول إليه أيضا في ترجمته في السير في الجزء السادس صفحة تسعين كربيعة ومالك الإمام وأبى جعفر الترمذى

أما أبو جعفر سأنقل لكم قوله توفى سنة خمس وتسعين ومائتين عليه وعلى أئمتنا رحمة ربنا قال الذهبى فأما عن أم سلمة فلا يصح رُوى أيضا عن أمنا أم سلمة زوج نبينا على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه لا يصح ,أول من قاله ربيعة ثم تلميذه مالك ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت