الصفحة 149 من 252

قاله أبو جعفر الترمذى ليس هو صاحب السنن ثم بعد ذلك كما قلت أئمتنا تناقلوه وسطروه في كتب الاعتقاد وعليه اعتقاد أهل السنة قاطبة ,استمعوا إلى كلام الإمام الذهبى عندما أورد هذا الأثر وأورده في العلو في ترجمة ربيعة في صفحة ثمان وتسعين وفى ترجمة الإمام مالك في صفحة أربع ومائة وفى ترجمة أبى جعفر الترمذى صفحة ست وخمسين ومائة عندما يذكر أقوال السلف في علو ربنا سبحانه وتعالى وأن صفة العلو ثابتة له ,يقول في صفحة أربع ومائة عند نسبة هذا القول إلى سيدنا مالك رضى الله عنه وأرضاه قال هذا ثابت عن مالك ,

جاء رجل إلى مالك فقال يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى

قال فما رأيت مالكا وجد من شىء كموجدته من مقالته وعلاه الرُّحضاء يعنى العرق وأطرق القوم فسُرِّى عن الإمام مالك وقال الكيف غير معقول والاستواء منه غير مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وإنى أخاف أن تكون ضالا وأمر به فأُخرج ,هذا ثابت عن الإمام مالك وتقدم نحوه عن ربيعة شيخ الإمام مالك وهو قول أهل السنة قاطبة أن كيفية الاستواء لا نعقلها بل نجهلها وأن استواءه معلوم كما أخبر في كتابه وأنه كما يليق به لا نتعمق ولا نتحزلق ولا نخوض في لوازم ذلك نفيا ولا إثباتا بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت