الصفحة 150 من 252

نسكت ونقف كما وقف السلف رضوان الله عليهم أجمعين ونعلم أنه لو كان له تأويل لبادر إلى بيانه الصحابة والتابعون بل وقبلهم نبينا الميمون عليه الصلاة والسلام ,لو كان له تأويل لذكره نبينا الجليل على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه الاستواء معلوم والكيفية لا يعلمها إلا رب البرية ولا ما وسعهم إقراره وإمراره والسكوت عنه ونعلم يقينا مع ذلك أن الله جل وعلا لا مثل له في صفاته ولا في استوائه ولا في نزوله سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا وكما قلت أورده في ترجمة أبى جعفر صفحة ست وخمسين ومائة وعلق عليه أيضا بمثل ما ذكر في كلام الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه

أبو جعفر الترمذى انظروا ترجمته في السير في الجزء الثالث عشر صفحة سبع وأربعين وخمسمائة ونعته بأنه الإمام العلامة شيخ الشافعية في زمنه رضى الله عنه وأرضاه في بلاد العراق قال الإمام الدارقطنى أنه ثبت مأمون ناسك يقول هنا سمعت أبا الطير أحمد والد أبى حفص بن شاهين قال حضرت عند أبى جعفر الترمذى فسأله سائل عن حديث نزول الرب فقال النزول كيف هو سيبقى فوق علوه فقال عن نزول الرب كيف هو يبقى فوق علوه يعنى ينزل وهو سبحانه وتعالى له العلو فقال:

النزول معقول والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت