فهرس الكتاب
إخوتى الكرام في الشريعة للإمام الآجروى صفحة أربع وأربعين ومائتين قال: أمران يُقطع بها المعتزلى فيقال له أراد الله جل وعلا الإيمان من العباد فلم يقدر أو لم يرد ذلك منهم؟!! , أراد الله الإيمان فلم يقدر على أن يجعلهم مؤمنين أو لم يرد الإيمان منهم وإن أمرهم به قل ماذا تقول أراد الله الإيمان فلم يقدر أو لم يرد الإيمان منهم وشتان بين الإرادة وبين الأمر ,أمرهم وما أراد ممن لم يوفقه ولم يشرح صدره للإسلام ,أراد فلم يقدر أو قَدَرَ فلم يرد ,لم يرد إيمانهم وهو قادر على إيمانهم إذا شاء سبحانه وتعالى لجعلهم مؤمنين ماذا تقول , أراد الإيمان منهم فما قدر أو لم يرد الإيمان منهم وهو قادر على أن يجعلهم مؤمنين إذا شاء ماذا تقول؟
فإذا قال أراد الإيمان منهم وما قدر لا يشك أحد في كفره
وإذا قال إن الله قدر على جعلهم مؤمنين قادر على جعلهم مؤمنين لكن ما أراد الإيمان منهم نقول بطل قولك
فإن قال قدر ولم يرد هذا هو اعتقاد أهل الحق وإن قال أراد فلم يقدر كفر أوليس كذلك؟ أراد الإيمان منهم لكن عجز فلا يشك أحد في كفر قائل هذا وإن قال إن الله قادر لكن ما أراد نقول هذا هو الحق يهدى من يشاء ويضل من يشاء,
استمع لهذه الآية المحكمة ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ومشيئة كونية قدرية لو شاء هو على كل شىء قدير ولكن يضل من يشاء