فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 638

وتحقيق1 وجه القصر في الأول2 أنه متى قيل"ما زيد"توجه النفي إلى صفته لا ذاته؛ لأن أنفس الذوات يمتنع نفيها وإنما تنفي صفاتها كما بين ذلك في غير هذا العلم، وحيث لا نزاع في طوله وقصره وما شاكل ذلك، وإنما النزاع في كونه شاعرًا أو كاتبًا تناولهما النفي، فإذا قيل:"إلا شاعر"جاء القصر. وفي الثاني3 أنه متى قيل"ما شاعر"فأدخل النفي على الوصف المسلم ثبوته -أعني الشعر- لغير من الكلام فيهما كزيد وعمرو مثلًا، توجه النفي إليهما، فإذا قيل"إلا زيد"جاء القصر.

3-ومنها إنما: 4

كقولك في قصر الموصوف على الصفة: أفرادًا إنما زيد كاتب، وقلبًا إنما زيد قائم وفي قصر الصفة على الموصوف بالاعتبارين5 إنما قائم زيد.

1 راجع ص126 من المفتاح و230 أو 231 من شروح السيد على المطول.

2 أي قصر الموصوف على الصفة.

3 أي قصر الصفة على الموصوف.

4 راجع ص126 من المفتاح، 252 وما بعدها من الدلائل، 163/ 1 من الكامل للمبرد. هذا وفي الدلائل أن أنما ولا العاطفة -إنما يستعملان في الكلام المعتد به لقصر القلب دون الأفراد. والمصنف جعلهما لقصر القلب والأفراد. هذا وقد ذهب الزمخشري إلى أن"إنما"بالفتح مثل"إنما بالكسر."

5 أي باعتبار الأفراد والقلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت