المادية والطبيعية والبشرية التي يملكها بلد من البلدان [1] .
كما يطلقها البعض على كل ما خلق الله تعالى من كائنات طبيعية في السماء والأرض وسخرها للناس لينتفعوا بها وهي بهذا المعنى تقوم على أمرين:
أحدهما: حسي، ويشمل الأرض الزراعية، وأرض المراعي، والغابات، والمناجم، وموارد الماء والطاقات، وما يتبع ذلك من تثمير حيواني وصناعي وتجاري ونحو ذلك مما يقوم الإدراك الحسي في الإنسان باكتشافه وتحصيله ومعرفة خصائصه ومنابعه.
والأمر الثاني: معنوي، وهو أن يدرك الإنسان بعقله قدرة الله على الخلق والإبداع لهذه الكائنات، فيزداد يقينا وإيمانا [2] .
وأما الثروة في الاقتصاد المعاصر فلها تعاريف ومعان كثيرة، فهي تطلق في الاستعمال العادي على:"وفرة الممتلكات المادية" [3] . وتُعرّف بأنها:"رصيد أو مخزون من السلع له منفعة، ومحدود من حيث كميته، وهذه السلع قابلة للنقل أو التصرف فيها" [4] .
وبعبارة أخرى:"جميع الوسائل المادية والقابلة للتبادل من أجل إشباع للحاجات البشرية" [5] .
وهي تنقسم إلى أقسام منها: ثروة فردية، وثروة المجتمع (ثروة قومية) ، وثروة علمية أو فكرية، وثروة خارجية"كشهرة المحل. وسوف اقتصر على قسمين منها وهما الثروة الفردية، وثروة المجتمع لما لهما من علاقة بهذا البحث."
فالثروة الفردية: هي ثروة شخص معين، وتتمثل فيما يملك من أرض أو عقار أو نقود أو معادن نفيسة ومجوهرات، أو أوراق مالية (أسهم وسندات) أو ديون مستحقة له قبل الغير [6] .
وبعبارة أخرى هي:"ما يملكه الشخص من سلع لها أسعار مقررة في الأسواق" [7] .
(1) المعجم الشامل للمصطلحات الاقتصادية لبشير العلاق ص 560.
(2) الثروة في ظل الإسلام للبهي الخولي ص 253.
(3) الموسوعة الاقتصادية لراشد البراوي ص 207.
(4) المرجع السابق.
(5) المرجع السابق.
(6) الموسوعة الاقتصادية لحسين عمر ص 161، وانظر: معجم المصطلحات الاقتصادية لأحمد زكي بدوي ص 305.
(7) الموسوعة الاقتصادية لراشد البراوي ص 207.