أو هي:"مجموع ما عند الشخص من ممتلكات ملموسة وغير ملموسة، ويكون لها قيمة في السوق، بمعنى أنه يجب أن تكون هذه الممتلكات قابلة للتبادل في السوق مقابل النقد أو السلع الأخرى، كما أن هذه الممتلكات لا تقتصر على الأشياء المادية مثل: المباني والأسهم، وإنما تشمل كذلك علاقات الشخص التجارية وشهرته" [1] .
وأما ثروة المجتمع (الثروة القومية) : فهي ثروة المجتمع بأكمله، وهي: تشمل الموارد الطبيعية من مرافق عامة، ومناجم، ومدارس، ومستشفيات، وسكك حديدية وغير ذلك. كما أنها لا تقتصر على الممتلكات الجماعية، وإنما تتعداها إلى ممتلكات الأفراد [2] .
ب معنى المعدنية:
المعدنية نسبة إلى المعدن، وهو في اللغة: مأخوذ من المعدن، وهو الإقامة، فيقال: عدن بالمكان: إذا أقام به، ومنه قوله تعالى: (جَنَّاتِ عَدْنٍ تَجْرِي) [التوبة: 72] أي جنات إقامة.
فالمعدن في اللغة اسم المكان الذي يوجد فيه الجوهر (الفلز) الذي خلقه الله تعالى. ثم اشتهر في نفس أجزاء (الفلز) أو الجواهر التي خلقها الله تعالى في الأرض [3] .
والمعدن في اصطلاح الفقهاء يطلق على ما يستخرج من الأرض من غير جنسها كالذهب، والفضة، والحديد، والنحاس، والبلور، والعقيق، والكحل، والقار، والنفط (البترول) ، والكبريت، و غير ذلك [4] .
والمعادن إما أن تكون طبيعية خلقها الله في الأرض، وإما أن تكون غير طبيعية وجدت في الأرض بفعل الإنسان (الكنوز) . والمعادن الطبيعية -عند الفقهاء- إما أن تكون ظاهرة، وإما أن تكون باطنه.
فالمعادن الظاهرة: هي التي تظهر على سطح الأرض مثل: الكبريت والملح والقار وغير ذلك.
(1) موسوعة المصطلحات الاقتصادية لعبد العزيز هيكل ص 855.
(2) المرجع السابق.
(3) المصباح المنير للفيومي 2/ 543، والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير ص 582.
(4) الكافي لابن قدامة 1/ 312، وانظر: كشاف القناع للبهوتي 2/ 222، وفتح القدير للكمال بن الهمام 1/ 537، وقوانين الأحكام الشرعية لابن جزي ص 119.