فهرس الكتاب
قال ابن حجر رحمه الله تعالى في كتاب بلوغ المرام فيما ساقه من الأحاديث في باب نوا قض الوضوء عن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال من أصابه قيئ أو رعاف قلس أو مذي فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ, ثُمَّ لِيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ, وَهُوَ فِي ذَلِكَ لَا يَتَكَلَّمُ هذا الحديث كما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى ضعيف لا يصح عن النبي- صلى الله عليه وسلم - وعذر المؤلف في ذكره ليبين انه ضعيف لا يعتمد عليه ومعنى الحديث أن الإنسان إذا كان يصلي فقاء أو أصابه قلس وهو ما يخرج من المعدة ملئ الفم واقل أو أصابه مذي أو أصابه رعاف فليذهب ويتوضأ وهو على صلاته ثم يرجع ويكمل صلاته إذا عرفت أن هذه هي الصورة في هذا الحديث تبين لك انه ضعيف وانه لا يمكن أن يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كيف إنسان مثلا ينتقض وضوءه ثم يذهب إلى الحمام ويتوضأ ويرجع ويكمل صلاته هذا شاذ ومنكر وهو ضعيف لا يصح لكن كما قلنا لكم المؤلف ذكره هنا ليبين انه ضعيف حتى لا يغتر به أحد أما ما يتعلق بهذه الأمور الأربعة التي ذكرت بالحديث