فهرس الكتاب
نقل المؤلف رحمه الله تعالى في سياق الأحاديث في باب آداب قضاء الحاجة
95-وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَا يُمْسِكَنَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ, وَهُوَ يَبُولُ, وَلَا يَتَمَسَّحْ مِنْ اَلْخَلَاءِ بِيَمِينِهِ, وَلَا يَتَنَفَّسْ فِي اَلْإِنَاءِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ, وَاللَّفْظُ لِمُسْلِم ٍ () .
بسم الله الرحمن الرحيم
تقدم لنا أن الشريعة الإسلامية كاملة من كل وجه وأنها جاء فيها إخبار الناس بكل ما ينفعهم في دينهم ودنياهم من ذلك من ساقه المؤلف رحمه الله في بلوغ المرام في باب آداب قضاء الحاجة عن أبي قَتَادَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَا يُمْسِكَنَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ, وَهُوَ يَبُولُ وهذا نهي من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لا يمس الإنسان ذكره بيمينه وهو يبول تكريما لليمين لان الإنسان في حال البول قد يحصل منه رشاش فإذا كان الرشاش فانه ينبغي أن يكون على اليد اليسرى دون اليمنى ولكن أحيانا قد يضطر الإنسان إلى ذلك فإذا اضطر إلى هذا فلا باس مثل أن تكون الأرض صلبة ويده اليسرى لا يستطيع أن يحركها فحين إذا يكون محتاجا إلى مسك ذكره بيمينه فلا باس به أما بدون حاجة فان النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذلك قال لا يمسن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول ثانيا قال ولا يتمسح من الخلاء بيمينه يعني إذا أراد أن يطهر محل الخارج يعني يستنجي أو يستجمر فانه لا يتمسح بيمينه والعلة في ذلك والحكمة ما سبق هي تكريما لليمين وعليه فيمسح بيساره لا بالاستجمار ولا في الاستنجاء والثالث قال ولا يتنفس في الإناء وهذا أيضا مما نهى عنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - لان فيه أذية وربما يكون فيه ضرر وذلك حينما يريد الإنسان أن يشرب ماءً أو لبنا أو مرقا أو غيره فانه لا يتنفس في الإناء إذا أراد