فهرس الكتاب
علف لدوابكم فلهذا فلوا أن الإنسان استجمر ببعرة ثلاث مرات وانقت تماما فإن ذلك لا ينفعه ولا يطهر المحل وذلك لانه استجمر بما نهى عنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وكذلك يقال في العظام فالعظام الطاهرة عرفنا أنها تكون لحما للجن والعظام النجسة كعظم الحمار لا يجوز الاستجمار بها لماذا لانه نجس لا تزيد الانسانالا نجاسة ولا يمكن أن تستجير من الرمضاء بالنار فبهذا الحديث وبغيره من الأحاديث يتبين لنا أن الشريعة الإسلامية شاملة عامة لكل شيء وفهمنا من هذاالحديث أن الاستجمار يجب أن يكون بشيء طاهر وان يمذكون بغير محترم فلا يجوز الاستتجمار بالطعام ولا بعلف البهائم ولا بالاوراق التي فيها ذكر الله أو فيها كلام أهل العلم الشرعي كالفقه أما الاوراق التي ليس فيها إلا كلام فاضي فهذه لا حرمة لها لكن الاوراق التي فيها ما يحترم من كلام العلماء واشد كم ذلك كلام الله ورسوله فهذه لا يجوز الاستجمار بها كذلك لابد أن يكون الاستجمار بثلاثة أحجار فاكثر فلا يجوز الاقتصار على حجر واحد وإذا نقي الإنسان بما يجوز الاستجمار به وبالعدد المطلوب صار كمن غسل فرجه تماما يعني كالماء تماما لو ترطب المحل بعرق أو بغيره فانه لا ينجس الثياب لان بالاستجمار يكون طاهرا تماما
بسم الله الرحمن الرحيم
نقل المؤلف رحمه الله تعالى في سياق الأحاديث في باب قضاء الحاجة
98-وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قالت: أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَنْ أَتَى اَلْغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد َ () .
99-وَعَنْهَا; أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ اَلْغَائِطِ قَالَ:"غُفْرَانَكَ"أَخْرَجَهُ اَلْخَمْسَةُ. وَصَحَّحَهُ أَبُو حَاتِمٍ, وَالْحَاكِم ُ () .