الصفحة 136 من 756

وكافر خالص وصالح ودون ذلك فكما أن الأنس فيهم الكافر والفاسق والمؤمن كذلك أيضا الجن فيهم الصالحون وفيهم دون ذلك فيهم الفاسقون وهم الكفار وفيهم المسلمون المهم الذين وفدوا من الجن إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آمنوا به وصدقوا ولما اجتمعوا إليه قالوا أنصتوا يعني قال بعضهم لبعض أنصتوا ليستمعوا إلى القرآن فلما قضوا ولوا إلى قومهم منذرين فانظر آداب الجن في حضور الذكر تواصوا بالإنصات أنصتوا حتى لا يفوتهم شيء من الكلام وبقوا إلى أن انتهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولهذا قال فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين يعني ما قاموا قبل أن يخلص الرسول - صلى الله عليه وسلم -من الذكر لان الإنسان الذي يقوم من الذكر بون عذر خطر عليه أن ينصرف عن ذكر الله عز وجل بدون عذر أما كان له عذر فلا باس لكن إذا حضرت مجالس الذكر لا تنصرف حتى يقضي لا يكن الجن أءدب منك الجن لما قضي ولوا إلى قومهم منذرين فانتفعوا هم وذهبوا دعاة إلى الحق فقالوا إنا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه المهم أن لا يجوز أن يستجمر الإنسان بروث البهائم إن كان نجسا فلنجاسته وإن كان طاهرا فلاحترامه لانه علف بهائم الجن أو عظم كذلك أيضا لا يجوز للإنسان أن يستجمر بعظم العظم إن كان من مذكاة يعني عظم من شاة مذبوحة أو بعير أو بقرة أو غيره مما ذكي فهو طاهر لكن لا يجوز الاستجمار به لانه زاد الجن طعام الجن هذه العظام التي نرمي بها يجدها الجن مملوءة لحما فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للوفد الذي أتوه لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه تجدونه افر ما يكون لحما سبحان الله عظم تحت الجدار أو في الزبالة يكون لحما نقول نعم يكون لحم نؤمن بذلك لان الذي اخبرنا من ؟ الرسول - صلى الله عليه وسلم - لكننا لا نراه لان الجن محجوبون عنا هم واطعمتهم واحوالهم ما ندري عنهم شيئا لكنا نؤمن بما اخبر به الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - ولكم كل بعرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت