فهرس الكتاب
ومن المعلوم أن الرعب إذا نزل بالأعداء فانهم لن يستقيموا ابد ولن يصمدوا أمام من يقاتلهم وهو من اكبر العون والنصر إذا انزل الله تعالى الرعب في قلب العدو وهذه للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولامته لكن لامته الذين يجاهدون جهادا أي يقاتلون من اجل أن تكون كلمة الله هي العليا لا من اجل عصبية أو حمية أو عروبة أو ما أشبه ذلك إذا كان المسلمون حقيقة يقاتلون لله وبالله وفي الله فإنهم منصورون بالرعب مسيرة شهر أما الذين يقاتلون من اجل الديار يقيمون عليها دين الله أو لا يقيمونه لأجل التربة فقط فهؤلاء ليسوا مقاتلين في سبيل الله لان النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياءً أي ذلك في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ليس هناك غيره من يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا وليقام دين الله في ارض الله فهذا هو المقاتل في سبيل الله .