فهرس الكتاب
الخليعة التي تأتى عبر القنوات الفضائية وكذلك بالمجلات والصحف إلى أن وصل الأمر إلى ما يخل بالعقيدة لانه إذا وقع في قلب الإنسان تعظيم التوراة والإنجيل مع أنها محرفة فانه خطر أن نتبعها وندع القرآن أنا لا أقول اكفر بالتوراة والإنجيل نحن نؤمن بهما ونؤمن انه إذا لم نؤمن بهما فلسنا بمؤمنين لكننا نؤمن بالتوراة التي أنزلت على موسى والإنجيل الذي انزل على عيسى قبل أن يحرفا ويبدلا ثم نؤمن أيضا أنها قد نسخت شرائعها وما فيها مخالف للشريعة الإسلامية لا يرضى عند الله ولا يقبل ولا يزيد صاحبه إلا بعدا من الله عز وجل لكن هم يريدون أن يدخلوا على المسلمين ما يخل بعقيدتهم ولو من هذه الناحية الله اكبر ضاقت الدنيا أن لا نجد ما يدل على الشفاء في هذه المخلوقات إلا عن طريق التوراة والإنجيل ولكن هو الكيد واقول بحول الله تعالى انهم يكيدون كيدا والله تعالى يكيد كيدا ولكن مهل الكافرين أمهلهم رويدا نسأل الله تعالى أن يعز الإسلام والمسلمين وان يذل الشرك والمشركين وان يدمر أعداء الدين والملحدين والمنافقين .
بسم الله الرحمن الرحيم
نقل الحافظ رحمه الله تعالى في سياق الأحاديث في باب التيمم
129-وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: بَعَثَنِي اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي حَاجَةٍ, فَأَجْنَبْتُ, فَلَمْ أَجِدِ اَلْمَاءَ, فَتَمَرَّغْتُ فِي اَلصَّعِيدِ كَمَا تَتمَرَّغُ اَلدَّابَّةُ, ثُمَّ أَتَيْتُ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ, فَقَالَ:"إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ هَكَذَا"ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ اَلْأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً, ثُمَّ مَسَحَ اَلشِّمَالَ عَلَى اَلْيَمِينِ, وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ, وَاللَّفْظُ لِمُسْلِم ٍ (?) .