الصفحة 499 من 756

نقل الحافظ رحمه الله تعالى في كتابه بلوغ فيما نقله عن أُمِّ هِشَامٍ بِنْتِ حَارِثَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: مَا أَخَذْتُ:"ق وَالْقُرْآنِ اَلْمَجِيدِ", إِلَّا عَنْ لِسَانِ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَؤُهَا كُلَّ جُمُعَةٍ عَلَى اَلْمِنْبَر وهذه السورة كان النبي ِ - صلى الله عليه وسلم - يخطب بها لأنها اشتملت على مواعظ عظيمة ختمها الله تعالى بقوله إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ولكن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب بها على أناس يفهمون معناها ويتأثرون بها فتكفي عن الخطبة التي ينشئها الإنسان من عنده لكن لو خطب الإنسان اليوم على عامة لا يفهمون المعنى لم تغنهم شيئا لا أن يضيف إليها تفسير آياتها وما فيها من العبر فحينئذ تنفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت