الصفحة 503 من 756

هذه الأحاديث ذكرها الحافظ ابن حجر رحمه اله تعالى في كتابه بلوغ المرام فيما يقرأ به الإنسان يوم الجمعة يوم الجمعة يقرأ في صبيحتها أي في صلاة الفجر سورة السجدة ألم تنزيل زفي الثانية هل أتى على الإنسان ويديم ذلك يعني يكون اكثر ما يقرا بهما كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل ولا يفعل كما يفعله جهال الأئمة بحيث يقرا السجدة في الركعتين جميعا أو هل أتى في الركعتين جميعا فإن هذا مشاقة للسنة بل نقول إما أن تقرأ كما قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - وإما أن تقرا بسور أخرى الأمر واسع أما أن تشطر السنة وتقسم ما لم يقسمه النبي - صلى الله عليه وسلم - فهذا من باب المشاقة لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأما في صلاة الجمعة فيقرأ أحيانا بسورة الجمعة يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس وفي الثانية يقرأ بالمنافقين إذا جاءك المنافقون قالوا ) والمناسبة في هاتين السورتين في هذا المجمع العظيم المناسبة ظاهرة لان سورة الجمعة فيها الأمر بصلاة الجمعة يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله أما سورة المنافقين ففيها بيان حل المنافقين والتحذير منهم وان يطهر الإنسان قلبه من النفاق لان الإنسان محتاج إلى تطهير القلب دائما فكما أن ثوب الإنسان إذا توسخ حرص على انه غسله ويزيل عنه الوسخ فكذلك القلب بل أولى ولهذا يجب أن نعتني بقلوبنا اكثر من أن نعتني بأبداننا لان القلب هو الذي عليه المدار يسال الإنسان عما في قلبه قال تعالى انه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر ) وقال أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور فعلى الإنسان أن يطهر قلبه من النفاق وسوء الأخلاق أو يقرا في صلاة الجمعة يقرا سبح اسم ربك الأعلى وسورة الغاشية كذلك ذكر النعمان بن بشير رضي الله عنه وعن أبيه أن النبي- صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ بهما ي صلاة العيد وكذلك يقرأ ق واقتربت الساعة فينبغي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت