الصفحة 510 من 756

هذه الأحاديث فيا يتعلق بصلاة الجمعة منها حديث السائب بن يزيد عن معاوية رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر إلا توصل صلاة بصلاة حتى يخرج الإنسان أو يتكلم وهذا فيما بين الفريضة والنافلة انك لا تصل النافلة بالفريضة بل إذا سلمت من الفريضة فتكلم بما شاء الله تعالى أو اخرج من المسجد وصلها في بيتك وذلك من اجل التمييز بين الفريضة والنافلة ولهذا قال العلماء رحمهم الله تعالى يسن الفصل بين الفرض وسنته بكلام أو قيام من موضعه حتى يتميز هذا من هذا لكن لو فرض أن الإنسان وجد نفسه في مكان ضيق لا يمكن أن يتحرك عن مكانه فالصفوف كلها متراصة فنقول له الأمر سهل اجعل السنة في البيت فإنها في البيت افضل قال النبي - صلى الله عليه وسلم - افضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة وكان صلى الله عليه وسلم يصلي الرواتب في بيته لا يصليها في المسجد صل الراتبة في البيت التي قبل الصلاة والتي بعد الصلاة فإن ذلك افضل ثم ذكر المؤلف حديث ساعة الجمعة الجمعة فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تعالى شيء إلا أعطاه إياه أي شيء اسأل الجنة أساله النجاة من النار أو الرزق الواسع أو العلم النافع اسأل ما شئت مادمن قائم تصلي فإنك إن سألت الله فإنه يستجيب لك ما لم تسأل إثما أو قطيعة رحم فإن سألت إثما فإن الله تعالى لا يعينك على الإثم إن سألت قطيعة حم فإن الله لا يعينك على هذا لكن إذا كان شيئا مباحا أو مرغوبا فيه فإنك إن سألت الله فإنه يستجيب لك لكن متى هذه الساعة يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى إنه اختلف فيها على أربعين قولا أو اكثر من أربعين قولا لكن ارجاها ساعتان الساعة الأولى إذا جاء الإمام يوم الجمعة وجلس ينتظر أذان المؤذن إلى أن تقضى الصلاة هذه أرجى ساعة تكون لأنها وقت اجتماع الناس واجتماع على فريضة من فرائض الله وكلما كان الناس اكثر كانوا اقرب إلى الإجابة ولان يكون فيها قائما يصلي صلاة مفروضة وهي صلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت