الصفحة 511 من 756

الجمعة وعلى هذا فنحث إخواننا على الدعاء من حين يحضر الإمام إلى أن تقضى الصلاة لكن في حال الخطبة لا تسأل شيئا بين الخطبتين يمكن أن تدعوا بعد فراغ المؤذن من الأذان قبل أن يبدأ الخطيب في الخطبة وفي أثناء الصلاة في السجود وبين السجدتين وفي التشهد كل هذا ترجى الإجابة فيه ويلي هذا العصر لكن العصر فيه إشكال لان الحديث مقيد وهو قائم يصلي والعصر ما فيه صلاة لانه ما فيه صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس لكن قال العلماء إن الذي يكون جالسا ينتظر صلاة المغرب هو في صلاة ما انتظر الصلاة فيكون في هذا الحديث تجوز وهو التعبير بالصلاة عن منتظر الصلاة ولكن الأول الذي رواه مسلم عن أبي بردة الاسلمي ابن أبي موسى عن ابيه أبي موسى الاشعري رضي الله عنه اقرب إلى الصواب ما بين الإمام إلى أن تقضى الصلاة فاغتنم هذا الوقت بالدعاء واحسن الظن بالله وثق بوعده بتارك وتعالى فإن الله لا يخلف الميعاد والله الموفق

نقل المؤلف رحمه الله تعالى في سياق الأحاديث في باب صلاة الجمعة

467 -وَعَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ:"مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ فَصَاعِدًا جُمُعَةً"رَوَاهُ اَلدَّارَقُطْنِيُّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيف ٍ ( [451] ) .

468-وَعَنْ سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ - رضي الله عنه -"أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ كُلَّ جُمُعَةٍ"رَوَاهُ اَلْبَزَّارُ بِإِسْنَادٍ لَيِّن ٍ (?) .

469-وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا"أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ فِي اَلْخُطْبَةِ يَقْرَأُ آيَاتٍ مِنَ اَلْقُرْآنِ, وَيُذَكِّرُ اَلنَّاسَ"رَوَاهُ أَبُو دَاوُد َ (?) .

وَأَصْلُهُ فِي مُسْلِم ٍ (?) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت