فهرس الكتاب
الجمعة وعلى هذا فنحث إخواننا على الدعاء من حين يحضر الإمام إلى أن تقضى الصلاة لكن في حال الخطبة لا تسأل شيئا بين الخطبتين يمكن أن تدعوا بعد فراغ المؤذن من الأذان قبل أن يبدأ الخطيب في الخطبة وفي أثناء الصلاة في السجود وبين السجدتين وفي التشهد كل هذا ترجى الإجابة فيه ويلي هذا العصر لكن العصر فيه إشكال لان الحديث مقيد وهو قائم يصلي والعصر ما فيه صلاة لانه ما فيه صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس لكن قال العلماء إن الذي يكون جالسا ينتظر صلاة المغرب هو في صلاة ما انتظر الصلاة فيكون في هذا الحديث تجوز وهو التعبير بالصلاة عن منتظر الصلاة ولكن الأول الذي رواه مسلم عن أبي بردة الاسلمي ابن أبي موسى عن ابيه أبي موسى الاشعري رضي الله عنه اقرب إلى الصواب ما بين الإمام إلى أن تقضى الصلاة فاغتنم هذا الوقت بالدعاء واحسن الظن بالله وثق بوعده بتارك وتعالى فإن الله لا يخلف الميعاد والله الموفق
نقل المؤلف رحمه الله تعالى في سياق الأحاديث في باب صلاة الجمعة
467 -وَعَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ:"مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ فَصَاعِدًا جُمُعَةً"رَوَاهُ اَلدَّارَقُطْنِيُّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيف ٍ ( [451] ) .
468-وَعَنْ سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ - رضي الله عنه -"أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ كُلَّ جُمُعَةٍ"رَوَاهُ اَلْبَزَّارُ بِإِسْنَادٍ لَيِّن ٍ (?) .
469-وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا"أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ فِي اَلْخُطْبَةِ يَقْرَأُ آيَاتٍ مِنَ اَلْقُرْآنِ, وَيُذَكِّرُ اَلنَّاسَ"رَوَاهُ أَبُو دَاوُد َ (?) .
وَأَصْلُهُ فِي مُسْلِم ٍ (?) .