الصفحة 525 من 756

واشد انقيادا للحق فكانت لا تجز فيهم الآيات المعنوية فأراهم الله تعالى الآيات الحسية ولكنهم مع ذلك ابلد من يكون من الخلق كما قال الله تعالى مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا )

ذكر المؤلف رحمه الله تعالى أحاديث في صفة الاستسقاء والصلاة الخاصة به أن الناس يخرجون إلى مصلى العيد لكنهم يخرجون متخشعين متبذلين غير متطيبين ولا لابسي ثياب جميلة إظهار للفقر والفاقة والفرق بين هذا وبين صلاة العيد أن صلاة العيد يستحب لها التجمل والتطيب لأنها صلاة فرح وشكر أما هذه فإنه صلاة استكانة وخضوع فناسب أن يأتي الناس إليها على وجه التبذل وعدم التزين فيصلى بهم ركعتين ثم يدعوا الله عز وجل وإن شاء دعا أولا ثم صلى كل ذلك جاءت به السنة صلاة العيد الخطبة بعدها تأكيدا وأما الاستسقاء فإنه يجوز أن يكون ذلك بعدها أو قبلها وسيأتي أن شاء الله تعالى بقية الكلام على هذا الموضوع

نقل المؤلف رحمه الله تعالى في سياق الأحاديث في باب صلاة الاستسقاء

517-وَعَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه -"أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ اَلْمَسْجِدَ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ, وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَائِمٌ يَخْطُبُ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ, هَلَكَتِ اَلْأَمْوَالُ, وَانْقَطَعَتِ اَلسُّبُلُ, فَادْعُ اَللَّهَ (] عَزَّ وَجَلَّ] يُغِيثُنَا, فَرَفَعَ يَدَيْهِ, ثُمَّ قَالَ:"اَللَّهُمَّ أَغِثْنَا, اَللَّهُمَّ أَغِثْنَا...""فَذَكَرَ اَلْحَدِيثَ، وَفِيهِ اَلدُّعَاءُ بِإِمْسَاكِهَا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ(?) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت