الصفحة 541 من 756

عليه قال بل فعلت ثم اخذ البنزين ودخل الحمام وصبها على نفسه واوقد في نفسه أيش النهاية نهاية شرب الخمر زناَ بالأم وقتل للنفس والعياذ بالله ولهذا كان من ابشع المحرمات وكبائر الذنوب أما المعازف فهي جمع معزف وهي آلة اللهو وهي أيضا حرام كل آلة لهو سواء كانت موسيقي أو طنبور اوعود اوغيرها فإنه داخلة في الحديث ولا يستثنى من ذلك إلا شيء واحدالدف يجوز في حالة العرس وفي العيد وإذا قم كبير القوم من السفر لانه هذا مما جاءت به السنة والدف هو الطار الذي ليس له إلا وجه واحد هذا جائز في هذه الأحوال الثلاثة وهي العرس والعيد قدوم كبير القوم أما العرس فهو سنة يسن أن يضرب عيه بالدف يعني يؤمر أن يضرب عليه بالدف وأما في الاعياد فهو مباح لا نامر به ولا ننهى عنه وأما في قدوم الغائب فكذلك مباح لا نامر به ولا ننهي عنه دليل الاعراس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال اعلنوا النكاح واضربوا عليه بالغربال يعني في الدف وأ/ا العياد فدليله أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه خل على عائشة وعندها جاريتنان تغنيان وتضربان بالدف فانتهرهما أبو بكر فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - دعهما فإنها أيام عيد وكذلك آذن للحبشة أن يلعبوا برماحهم وسيوفهم في أيام العيد أما قدوم الغائب فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم المدينة فجاءت امرأة وقالت يا رسول الله إني نذرت إن ردك الله سالما أن اضرب بالدف بين يديك ليش فرح بقدومه أو اوف بنذرك فجعلت تدف بين يدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - فلما دخل عمر القت الدف تحتها هيبة من عمر رضي اللهعنه لكن النبي - صلى الله عليه وسلم -آذن لها فدل ذلك على جواز الدف في مثل هذه الحالة وإلا فالأصل أن المعازف كلها حرام هذا هو الأصل ولا يهولنك تهاون الناس بها اليوم وكثرة استعمالها فإن هذا مصداق هذا الحديث يستحلونها الحر والحرير والخمر والمعازف فإذا قال قائل أليس النبي - صلى الله عليه وسلم - قد اخبر بهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت