فهرس الكتاب
[176] - وهي زيادة صحيحة ، وأسوق هنا الرواية بتمامها من مسلم إذ سياقه لها يختلف عن سياق البخاري . قال أنس بن مالك:"صليت خلف النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين . لا يذكرون: بسم الله الرحمن الرحيم . في أول قراءة ولا في آخرها". وفي رواية: فلم أسمع أحدا منهم يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم . قلت: وقد أعل بعضهم هذه الزيادة التي عند مسلم بما لا يقدح.
[177] - صحيح . رواه أحمد (3/275) ، والنسائي (2/135) ، وابن خزيمة (1/250) ، واللفظ لأحمد . وقد أعله بعضهم بالاضطراب ، وأجاب على هذه العلة الحافظ في"الفتح" (228) .
[178] - ابن خزيمة (498) ، بسند ضعيف ؛ أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يسر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة ، وأبو بكر ، وعمر .
[179] - قلت: نعم . ولكن بعد ثبوت رواية ابن خزيمة ، وقد تبين أنها لا تثبت ، وأما عن إعلال رواية مسلم، فقد أجاب الحافظ نفسه في"الفتح"أحسن جواب.
[180] - صحيح . رواه النسائي (2/134) ، وابن خزيمة (499) .
[181] - رواه الدارقطني مرفوعا وموقوفا (2/ 312) ، ولفظه:"إذا قرأتم الحمد الله ، فاقرءوا بسم الله الرحمن الرحيم ، إنها أم القرآن ،وأم الكتاب ، والسبع المثاني ، وبسم الله الرحمن الرحيم إحداها". وقال في"العلل": (8/149) عن الموقوف:"هو أشبهها بالصواب".
[182] - صحيح بما بعده ، رواه الدارقطني (1/335) ، والحاكم (1/223) .
[183] - صحيح . رواه أبو داود (932) ، والترمذي ( 248) عن وائل بن حجر -رضي الله عنه- قال:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قرأ (ولا الضالين) قال:"آمين"ورفع بها صوته". واللفظ لأبي داود. وقال الترمذي:"حديث حسن". قلت: بل صحيح ، ثم هو له شواهد أخرى مذكورة"بالأصل". وقال الحافظ في"التلخيص" (1/236) :"سنده صحيح".