فهرس الكتاب
ولا يرجع . والله أعلم .
[268] - ضعيف جدا . رواه البيهقي ( 2 / 352 ) معلقا ، رواه الدارقطني مسندا ( 1 / 377 / 1 ) وزاد:"وإن سها من خلف الإمام فليس عليه سهو ، والإمام كافيه". قلت: وهو ضعيف جدا ، إن لم يكن موضوعا ، ففي سنده أبو الحسين المديني وهو مجهول ، وفيه أيضا خارجة بن مصعب ، قال عنه الحافظ:"متروك ، وكان يدلس عن الكذابين ، ويقال: إن ابن معين كذَّبه"وأخيرا: لم أجد الحديث في"زوائد البزار ، ولا ذكره الهيثم ، فالله أعلم . ومما تجدر الإشارة إليه أن الحديث وقع في المطبوع من"البلوغ ،"سبل السلام"مَعْزوًّا للترمذي ، وهو خطأ فاحش ، وليس ذلك من الحافظ ، وإنما من غيره يقينا ؛ وذلك لصحة الأصول التي لديَّ ؛ ولأن الطيب آبادي قال في التعليق المغني:"أخرجه البيهقي والبزار كما في بلوغ المرام". وأيضا خرَّجه الحافظ في"التلخيص" ( 2 / 6 ) فلم يذكر الترمذي .
[269] - ضعيف . رواه أبو داود (1038) ، وابن ماجه (1219) من طريق إسماعيل بن عياش ، عن عبيد الله بن عبيد الكلاعي ، عن زهير بن سالم العنسي ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير [عن أبيه ] ، عن ثوبان به . والزيادة في السنن لأبي داود وعقَّب الصنعاني على قول الحافظ: بسند ضعيف بقوله:"لأن في إسناده إسماعيل بن عياش ، وفيه مقال وخلاف ، قال البخاري: إذا حدث عن أهل بلده - يعني: الشاميين - فصحيح ، وهذا الحديث من روايته عن الشاميين ، فتضعيف الحديث به فيه نظر". وبمثل هذا رد ابن التركماني على البيهقي كما في"الجوهر النقي"، ( 2 / 338 ) . قلت: سلمنا بذلك ، وأن إسماعيل بن عياش ليس علة الحديث ، ولكن علته زهير بن سالم العنسي ، فقد قال عنه الدارقطني:"حمصي منكر الحديث ، روى عن ثوبان ولم يسمع منه".
[270] - صحيح . رواه مسلم ( 578 ) ( 108 ) .
[271] - صحيح . رواه البخاري ( 1069 ) .