فهرس الكتاب
[277] - صحيح . رواه البخاري ( 1077 ) ، من طريق ربيعة بن عبد الله بن الهدير ؛ أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل ، حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس ، حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى إذا جاء السجدة قال: يا أيها الناس ! إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب ، ومن لم يسجد فلا إثم عليه ، ولم يسجد عمر -رضي الله عنه- . وزاد نافع ، عن ابن عمر -رضي الله عنهما-: إن الله لم يفرض السجود إلا أن نشاء". وهو في"الموطأ" ( 1 / 206 / 16 ) بنحوه ورجاله ثقات إلا أنه منقطع بين عروة بن الزبير وبين عمر بن الخطاب ."
[278] - ضعيف . رواه أبو داود ( 1413 ) من طريق عبد الله العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر به ، وزاد: قال عبد الرازق: وكان الثوري يعجبه هذا الحديث . قال أبو داود يعجبه لأنه"كَبَّرَ"قلت: وهذه اللفظة منكرة تفرد بها العمري ، وهو ضعيف ، وقال الحافظ في"التلخيص" ( 2 / 9 ) :"وخرَّجه الحاكم من رواية العمري أيضا ، لكن وقع عنده مصغرا ، وهو الثقة". قلت: نعم رواه الحاكم ( 1 / 222 ) ولفظه:"كنا نجلس عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فيقرأ القرآن فربما مر بسجدة فيسجد ونسجد معه". ولكن ليس فيه المتابعة على لفظ التكبير . وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وسجود الصحابة بسجود رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خارج الصلاة سنة عزيزة . قلت: رواه البخاري ( 1075 ) ، ومسلم ( 575 ) من طريق عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: ربما قرأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القرآن ، فيمر بالسجدة فيسجد بنا ، حتى ازدحمنا عنده ، حتى ما يجد أحدنا مكانا ليسجد فيه . في غير صلاة . واللفظ لمسلم .