أحمد كصاحب المنتقى رحمه الله مجد الدين جد شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى عليه من الله الرحمة والرضوان هذا قال إذا قال المتفق عليه فالمراد الإمام أحمد والبخاري ومسلم قال الحافظ ابن حجر وقد لا أذكر معهما أي البخاري ومسلم غيرهما اكتفاء بما رواياه لأن البخاري ومسلم تلقت الأمة كتابيهما صحيح البخاري وصحيح مسلم تلقتهما بالقبول والاعتماد حتى ذكر بعض العلماء أن ما اتفق عليه البخاري ومسلم فهو مفيد للعلم اليقيني فعلى كل حال هذا الكتاب من أحسن الكتب التي ألفت في هذا الموضوع وقد شرعنا فيه اليوم ولله الحمد وهو يوم الحد السابع والعشرين من شهر ربيع الأول عام سبعة عشر وأربعمائة وألف نسأل الله تعالى أن يرزقنا إتمامه على خير وهذا الكتاب قال المؤلف في أخر خطبته له قال نسأل اله تعالى أن لا يجعل ما علمنا عينا وبالا يعني يجعل علمنا خيرا لنا لا وبالا علينا لأن العلم أيها الأخوة إما وبال على الإنسان وإما خير إن قاده إلى رضوان الله فهذا خير وإن لم يقده إلى رضوان الله فهذا وبال عليه كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن حجة لك أو عليك قال رحمه الله أسال الله أن لا يجعل ما علمنا علينا وبالا و يرزقنا العمل بما يرضيه تبارك وتعالى نسأل الله لنا وله ذلك وأن يتقبل منا ومنه بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الحافظ بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى