الصفحة 6 من 756

أحمد كصاحب المنتقى رحمه الله مجد الدين جد شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى عليه من الله الرحمة والرضوان هذا قال إذا قال المتفق عليه فالمراد الإمام أحمد والبخاري ومسلم قال الحافظ ابن حجر وقد لا أذكر معهما أي البخاري ومسلم غيرهما اكتفاء بما رواياه لأن البخاري ومسلم تلقت الأمة كتابيهما صحيح البخاري وصحيح مسلم تلقتهما بالقبول والاعتماد حتى ذكر بعض العلماء أن ما اتفق عليه البخاري ومسلم فهو مفيد للعلم اليقيني فعلى كل حال هذا الكتاب من أحسن الكتب التي ألفت في هذا الموضوع وقد شرعنا فيه اليوم ولله الحمد وهو يوم الحد السابع والعشرين من شهر ربيع الأول عام سبعة عشر وأربعمائة وألف نسأل الله تعالى أن يرزقنا إتمامه على خير وهذا الكتاب قال المؤلف في أخر خطبته له قال نسأل اله تعالى أن لا يجعل ما علمنا عينا وبالا يعني يجعل علمنا خيرا لنا لا وبالا علينا لأن العلم أيها الأخوة إما وبال على الإنسان وإما خير إن قاده إلى رضوان الله فهذا خير وإن لم يقده إلى رضوان الله فهذا وبال عليه كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن حجة لك أو عليك قال رحمه الله أسال الله أن لا يجعل ما علمنا علينا وبالا و يرزقنا العمل بما يرضيه تبارك وتعالى نسأل الله لنا وله ذلك وأن يتقبل منا ومنه بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الحافظ بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت