الصفحة 627 من 756

إن أكرمكم عند الله اتقاكم فلم يأذن له لان الله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربي من بعد ما تبين لهم انهم أصحاب الجحيم هذه أم الرسول والسائل من اله أن يستغفر لها الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأبى الله عليه وبعد الظهر اليوم اتصل بي في الهاتف من يقول إن بعض الناس يدعوا بالرحمة لديانا امرأة من الإنجليز ماتت يقول يدعوا لها ويبكي فنقول هذا حرام وهو نوع من ولاية الكفار ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ولا يحل لاحد أن يدعو لها بالرحمة أبدا ومن فعل ذلك فهو أثم خارج عن سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين ما كان للنبي والذين أمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ) عشيقها الذي كان معها مسلم في الديانة والله اعلم بما في قلبه لكنه جهز بالأمس وصلى عليه في المسجد صلاة الجنازة لكن هذه ما صلي عليها هذا جاءت في الكنيسة وصلوا عليها صلاتهم التي يعرفونها وهي عند الله مردودة غير مقبولة المهم يا أخواني الحديث خرج عن الموضوع لكن لعل فيه خير إن شاء الله تعالى المهم المشرك لا يجوز لأحد أن يدعو له بالرحمة أبدا فإن قال قائل وهل يجوز أن يدعو له بالنار واللعنة ؟ نقول لا لا تدع له بالنار ولا باللعنة هو من أهل النار سواء دعوت أو لم تدع ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تسبوا الأموات وهذا عام فإنهم أفضوا إلى ما قدموا لانه أن كانوا من أهل الخير لا تضرهم وإن كانوا من أهل الشر فهي حقت عليهم فلا حاجة لهذا ولا لهذا المهم نقول تلقين الميت إذا حضر اجله إن كان يتحمل فقل قل لا اله إلا الله تدخل الجنة وما أشبه ذلك وإن كان لا يتحمل عرفت انه في ضيق صدر عظيم فاذكر الله عنده لعله يتذكر قال العلماء وإذا لقنه ثم عاد فتكلم يلقنه ثانيا لماذا ؟ إذا لقنه ثم عاد وتكلم كلام غير لا اله إلا الله يلقنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت