الصفحة 64 من 756

عليها بالموس ومنهم من أبتلي بأشد من ذلك فصار ينتفها نتفا فيدخل في النمص قد لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - النامصة والمتنصة فيكون معرضا نفسه للدخول في اللعنة والعياذ بالله والعجب أ، الشيطان يلعب بالناس إلا من عصم اله تعالى تجده يحافظ على حلق لحيته ولكنه يعفي شاربه ويبقيه وطال حتى ينزل في الإناء وهو يشرب لكنه لا يهمه ذلك لأن الشيطان لعب به سفه حلمه . وإعفاء اللحية وحف الشارب هو أحد الفطر التي فطر اله الناس عليها ومن ذلك أن قوما ابتلوا بالإبقاء على أظفارهم لا يقصونها مع أن قصها من الفطرة التي حث عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - لكن بعض الناس يبقي أظافره إما تغافلا أو تكاسلا ومنهم من يفعل تشبها بالكفار لأن الكفار يطيلونها إما للدفاع عن أنفسهم ويجعلونها لهم بمنزلة السكاكين كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - وأما الظفر فمدى الحبشة يتخذها الحبشة حتى تكون كالحراب لهم يذكون بها الحيوان ويدافعون بها عن أنفسهم . المهم أن البعض يتخذ الأظافر ولا يقصها وهذا خلافا للسنة وخلاف الفطرة والنظافة وأيضا مما يتعلق بالفطرة نتف الإبط فإن بعض الناس لا ينتف إبطه والإبط يكون فيه الشعر في باطنه فمقل ومستكثر لكن بعض الناس لا يهمه ربما يبقى الشعر مدة طويلة فيكثر وينتن ويتأذى من كان على جنبه مع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بنتفه ومما يتعلق بالفطرة حلق العانة فإن بعض الناس أيضا يتهاون فيها وتجده يغفل مدة طويلة وقد وقت النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك بأربعين يوما فقط لا يزيد على أرٍبعين يوم الشارب الأظفار والآباط والعانة قا لأنس بن مالك رضي الله عنه وقت النبي - صلى الله عليه وسلم - لنا في ذلك أي في هذه الأربعة أن لا تترك فوق أرٍبعين يوما على رأس كل شهر نظف نفسك منها لكن الشارب قال العلماء ينبغي أن يقصه كل يوم جمعه لأنه سريع النمو وإذا نما يخالط الشراب فعلى كل حال هذه الأمور ينبغي للمؤمن أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت